تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
عشرة امرأة ، وتحذف الياء في لغة بشرط فتح النّون . فإن كان المعدود مذكّرا قلت : عندي ثمانية عشر رجلا ، بإثبات الهاء . ( 84 ) الفيروزاباديّ : الثمن بالضّمّ وبضمّتين وكأمير : جزء من ثمانية أو يطّرد ذلك في هذه الكسور ، الجمع : أثمان . وثمنهم : أخذ ثمن مالهم ، وكضربهم : كان ثامنهم . وثمان كيمان : عدد وليس بنسب ، أو في الأصل منسوب إلى « الثّمن » لأنّه الجزء الّذي صيّر السّبعة ثمانية فهو ثمنها ، ثمّ فتحوا أوّلها لأنّهم يغيّرون في النّسب ، وحذفوا منها إحدى ياءي النّسب ، وعوّضوا منها الألف ، كما فعلوا في المنسوب إلى اليمن فثبتت ياؤه عند الإضافة كما ثبتت ياء القاضي ، فتقول : ثماني نسوة وثماني مائة ، وتسقط مع التّنوين عند الرّفع والجرّ ، وتثبت عند النّصب . [ ثمّ استشهد بشعر ] وكمعظّم : ما جعل له ثمانية أركان ، والمسموم والمحموم . والثّمن بالكسر : اللّيلة الثّامنة من أظماء الإبل . وأثمن : وردت إبله ثمنا ، والقوم : صاروا ثمانية . وثمن الشّيء محرّكة : ما استحقّ به ذلك الشّيء ، الجمع : أثمان وأثمن . وأثمنه سلعته وأثمن له : أعطاه ثمنها . وثمانين : بلد بناه نوح عليه السّلام ، لمّا خرج من السّفينة ومعه ثمانون إنسانا . ( 4 : 209 ) المصطفويّ : والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه الكلمة : هو العوض في مقام المعاملة ، وقريب منها كلمة الثّمر ، وتدلّ على ما يتولّد ويتحصّل من شيء . وأمّا العدد المخصوص فالتّحقيق أنّه مأخوذ من اللّغة العبريّة ، وليس مأخوذا من هذه المادّة ، لعدم التّناسب بينهما . فيقال في العبريّة : شموناه - 8 ، فتحوّلت في العربيّة إلى ثمانية ، وكذلك سائر الأعداد . ( 2 : 29 )

النّصوص التّفسيريّة

ثمنا

1 -
. . . وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ .
البقرة : 41 الحسن : هو الدّنيا بحذافيرها . ( النّسفيّ 1 : 45 ) الفرّاء : وكلّ ما كان في القرآن من هذا قد نصب فيه الثّمن ، وأدخلت الباء في المبيوع أو المشترى ، فإنّ ذلك أكثر ما يأتي في الشّيئين لا يكونان ثمنا معلوما ، مثل الدّنانير والدّراهم ، فمن ذلك : اشتريت ثوبا بكساء ، أيّهما شئت تجعله ثمنا لصاحبه ، لأنّه ليس من الأثمان ؛ وما كان ليس من الأثمان ، مثل الرّقيق والدّور وجميع العروض فهو على هذا . فإن جئت إلى الدّراهم والدّنانير وضعت الباء في الثّمن ، كما قال :
وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ
يوسف : 20 ، لأنّ الدّراهم ثمن أبدا ، والباء إنّما تدخل في الأثمان ، فذلك قوله :
اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا
التّوبة : 9 ،
اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ
البقرة : 86 ،
اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى وَالْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ
البقرة : 175 .