تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 15 : 107 ) ابن دريد : الثّمن معروف ، وأثمن الشّيء فهو ثمين ومثمن ، إذا كثر ثمنه . وثمان من العدد معروف ، ويجمع الثّمن أثمنا وأثمانا . [ ثمّ استشهد بشعر ] والثّمين والثّمن : الجزء من ثمانية أجزاء من أيّ مال كان ، قلّ أو كثر . ويجمع ثمن على ثمن وأثمان . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 51 ) الصّاحب : الثّمن معروف ، وجمعه : أثمان . وثوب ثمين : كثير الثّمن . [ ثمّ استشهد بشعر ] والمثمن : الّذي يورد إبله ثمنا ، والقوم مثمنون : إبلهم ثوامن ، وفي المثل : « أحمق من راعي ضأن ثمانين » . وأثمن البيع : جعل له ثمنا . والثّمن والثّمين : جزء من ثمانية . وكساء ذو ثمان ، أي عمل من ثماني جزّات من الصّوف . والمثمنة : أعظم من المخلاة ، يجعل فيها الرّاعي طعامه . والثّماني : نبت ، وأرض أيضا ، وهضبات غير مشرفات . والمثمّن : المسموم . والمثامن : جواء لبني ظالم من نمير . والثّمينة : اسم أرض ، في قول ساعدة . ( 10 : 157 ) الجوهريّ : « ثمانية رجال وثماني نسوة » وهو في الأصل منسوب إلى الثّمن ، لأنّه الجزء الّذي صيّر السّبعة ثمانية ، فهو ثمنها ، ثمّ فتحوا أوّله لأنّهم يغيّرون في النّسب ، كما قالوا : دهريّ وسهليّ ، وحذفوا منه إحدى ياءي النّسب وعوّضوا منها الألف ، كما فعلوا في المنسوب إلى اليمن ، فثبتت ياؤه عند الإضافة كما ثبتت ياء القاضي ، فتقول : ثماني نسوة وثماني مائة ، كما تقول : قاضي عبد اللّه ، وتسقط مع التّنوين عند الرّفع والجرّ ، وتثبت عند النّصب ، لأنّه ليس بجمع فيجري مجرى جوار وسوار في ترك الصّرف . وما جاء في الشّعر غير مصروف فهو على توهّم أنّه جمع . وقولهم : الثّوب سبع في ثمان ، كان حقّه أن يقال ثمانية ، لأنّ الطّول يذرع بالذّراع وهي مؤنّثة ، والعرض يشبر بالشّبر وهو مذكّر . وإنّما أنّثوه لمّا لم يأتوا بذكر الأشبار ، وهذا كقولهم : صمنا من الشّهر خمسا ، وإنّما يراد بالصّوم الأيّام دون اللّيالي ، ولو ذكر الأيّام لم يجد بدّا من التّذكير . وإن صغّرت الثّمانية فأنت بالخيار : إن شئت حذفت الألف ، وهو أحسن ، فقلت : ثمينية . وإن شئت حذفت الياء فقلت : ثميّنة ، قلبت الألف ياء وأدغمت فيها ياء التّصغير ، ولك أن تعوّض فيهما . [ ثمّ استشهد بشعر ] وثمنت القوم أثمنهم بالضّمّ ، إذا أخذت ثمن أموالهم ، وأثمنهم بالكسر ، إذا كنت ثامنهم . وأثمن القوم : صاروا ثمانية . وشيء مثمّن : جعل له ثمانية أركان . وأثمن الرّجل ، إذا وردت إبله ثمنا ، وهو ظمء من أظمائها . وقولهم : « هو أحمق من صاحب ضأن ثمانين » ، وذلك أنّ أعرابيّا بشّر كسرى ببشرى سرّ بها ، فقال :
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 576 | مجمع البحوث الاسلامية