تندر ، فسأل لأهله الأمن والسّعة ممّا يطيب العيش ويدوم ، فاستجاب له في ذلك . ( 1 : 227 )
نحوه رشيد رضا . ( 1 : 464 )
مكارم الشّيرازيّ : وللمفسّرين آراء عديدة في معنى ( الثّمرات ) ، ويبدو أنّ معناها واسع يشمل النّعم المادّيّة والنّعم المعنويّة . ( 1 : 331 )
لاحظ : ( رزق ) .
3 -
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . . .
البقرة : 155
الشّافعيّ : المراد موت الأولاد ، وولد الرّجل ثمرة قلبه . ( القرطبيّ 2 : 174 )
نحوه الطّبرسيّ ( 1 : 237 ) ، والميبديّ ( 1 : 418 ) ، والزّمخشريّ ( 1 : 324 ) ، والفخر الرّازيّ ( 4 : 170 ) .
الواحديّ : يعني الحوائج ، وأن لا تخرج الثّمرة كما كانت تخرج . ( 1 : 236 )
نحوه الشّربينيّ . ( 1 : 105 )
أبو حيّان : يعني الحوائج في الثّمرات ، وقلّة النّبات ، وانقطاع البركات . ( 1 : 450 )
نحوه النّسفيّ . ( 1 : 84 )
الآلوسيّ : ( الثّمرات ) موت الأولاد ، وإطلاق الثّمرة على الولد مجاز مشهور ، لأنّ الثّمرة كلّ ما يستفاد ويحصل ، كما يقال : ثمرة العلم العمل .
( 2 : 22 )
وَالثَّمَراتِ
أي الملاذّ النّفسانيّة ، لتلتذّوا بالمكاشفات والمعارف القلبيّة والمشاهدات الرّوحيّة ، عند صفاء بواطنكم وخلوص نضّار قلوبكم بنار الرّياضة .
( 2 : 24 )
رشيد رضا : أمّا ( الثّمرات ) فهي على أصلها ، وكان معظمها ثمرات النّخيل . ( 2 : 40 )
الطّالقانيّ : ( الثّمرات ) يعني كلّ ما يعمّ ثمرات الحياة ، من حرث ونسل وفواكه . ( 2 : 23 )
الطّباطبائيّ : ( الثّمرات ) الظّاهر أنّها الأولاد ، فإنّ تأثير الحرب في قلّة النّسل بموت الرّجال والشّبّان أظهر من تأثيره في نقص ثمرات الأشجار . وربّما قيل : إنّ المراد ثمرات النّخيل ، وهي التّمر . ( 1 : 353 )
نحوه فضل اللّه . ( 3 : 117 )
4 -
. . . لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ . . . .
البقرة : 266
الزّمخشريّ : يجوز أن يريد ب ( الثّمرات ) : المنافع الّتي كانت تحصل له فيها ، كقوله :
وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ
الكهف : 34 ، بعد قوله :
جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ
الكهف : 32 . ( 1 : 396 )
نحوه النّسفيّ ( 1 : 134 ) ، والمراغيّ ( 3 : 38 ) ، والطّالقاني ( 2 : 237 ) .
أبو البركات :
لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
في موضع نصب على الحال من ( أحدكم ) . ( 1 : 175 )
القرطبيّ : يريد ليس شيء من الثّمار إلّا وهو فيها نابت . ( 3 : 319 )
أبو حيّان : وهذه الجملة مركّبة من مبتدإ وخبر ، فعلى مذهب الأخفش ( من ) زائدة ، التّقدير : له فيها كلّ