تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
تندر ، فسأل لأهله الأمن والسّعة ممّا يطيب العيش ويدوم ، فاستجاب له في ذلك . ( 1 : 227 ) نحوه رشيد رضا . ( 1 : 464 ) مكارم الشّيرازيّ : وللمفسّرين آراء عديدة في معنى ( الثّمرات ) ، ويبدو أنّ معناها واسع يشمل النّعم المادّيّة والنّعم المعنويّة . ( 1 : 331 ) لاحظ : ( رزق ) . 3 -
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . . .
البقرة : 155 الشّافعيّ : المراد موت الأولاد ، وولد الرّجل ثمرة قلبه . ( القرطبيّ 2 : 174 ) نحوه الطّبرسيّ ( 1 : 237 ) ، والميبديّ ( 1 : 418 ) ، والزّمخشريّ ( 1 : 324 ) ، والفخر الرّازيّ ( 4 : 170 ) . الواحديّ : يعني الحوائج ، وأن لا تخرج الثّمرة كما كانت تخرج . ( 1 : 236 ) نحوه الشّربينيّ . ( 1 : 105 ) أبو حيّان : يعني الحوائج في الثّمرات ، وقلّة النّبات ، وانقطاع البركات . ( 1 : 450 ) نحوه النّسفيّ . ( 1 : 84 ) الآلوسيّ : ( الثّمرات ) موت الأولاد ، وإطلاق الثّمرة على الولد مجاز مشهور ، لأنّ الثّمرة كلّ ما يستفاد ويحصل ، كما يقال : ثمرة العلم العمل . ( 2 : 22 )
وَالثَّمَراتِ
أي الملاذّ النّفسانيّة ، لتلتذّوا بالمكاشفات والمعارف القلبيّة والمشاهدات الرّوحيّة ، عند صفاء بواطنكم وخلوص نضّار قلوبكم بنار الرّياضة . ( 2 : 24 ) رشيد رضا : أمّا ( الثّمرات ) فهي على أصلها ، وكان معظمها ثمرات النّخيل . ( 2 : 40 ) الطّالقانيّ : ( الثّمرات ) يعني كلّ ما يعمّ ثمرات الحياة ، من حرث ونسل وفواكه . ( 2 : 23 ) الطّباطبائيّ : ( الثّمرات ) الظّاهر أنّها الأولاد ، فإنّ تأثير الحرب في قلّة النّسل بموت الرّجال والشّبّان أظهر من تأثيره في نقص ثمرات الأشجار . وربّما قيل : إنّ المراد ثمرات النّخيل ، وهي التّمر . ( 1 : 353 ) نحوه فضل اللّه . ( 3 : 117 ) 4 -
. . . لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ . . . .
البقرة : 266 الزّمخشريّ : يجوز أن يريد ب ( الثّمرات ) : المنافع الّتي كانت تحصل له فيها ، كقوله :
وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ
الكهف : 34 ، بعد قوله :
جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ
الكهف : 32 . ( 1 : 396 ) نحوه النّسفيّ ( 1 : 134 ) ، والمراغيّ ( 3 : 38 ) ، والطّالقاني ( 2 : 237 ) . أبو البركات :
لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
في موضع نصب على الحال من ( أحدكم ) . ( 1 : 175 ) القرطبيّ : يريد ليس شيء من الثّمار إلّا وهو فيها نابت . ( 3 : 319 ) أبو حيّان : وهذه الجملة مركّبة من مبتدإ وخبر ، فعلى مذهب الأخفش ( من ) زائدة ، التّقدير : له فيها كلّ
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 550 | مجمع البحوث الاسلامية