تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
الثّمرات ، على إرادة التّكثير بلفظ العموم ، لا أنّ العموم مراد . ولا يجوز أن تكون زائدة على مذهب الكوفيّين ، لأنّهم شرطوا في زيادتها أن يكون بعدها نكرة ، نحو : قد كان من مطر . وأمّا على مذهب جمهور البصريّين فلا يجوز زيادتها ؛ لأنّهم شرطوا أن يكون قبلها غير موجب وبعدها نكرة ، ويحتاج هذا إلى تقييد قد ذكرناه في كتاب « منهج السّالك » من تأليفنا . ويتخرّج مذهب جمهور البصريّين على حذف المبتدأ المحذوف ، تقديره : له فيها رزق أو ثمرات من كلّ الثّمرات . [ ثمّ استشهد بشعر ] وكذلك
وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
الصّافّات : 164 ، أي وما أحد منّا ف ( أحد ) مبتدأ محذوف ، و ( منّا ) صفة ، وما بعد ( الّا ) جملة خبر عن المبتدأ . ( 2 : 314 ) أبو السّعود : [ نحو أبي حيّان وأضاف : ] ليس المراد ب ( الثّمرات ) العموم بل إنّما هو التّكثير ، كما في :
وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
النّمل : 23 . ( 1 : 309 ) مثله البروسويّ . ( 1 : 427 ) الآلوسيّ : [ نقل كلام أبي السّعود ثمّ قال : ] ومن النّاس من جوّز كون المراد من ( الثّمرات ) : المنافع ، وهذا يجعل ذكر ذينك الجنسين لعدم احتواء الجنّة على ما سواهما ، ومنهم من قال : إنّ هذا من ذكر العامّ بعد الخاصّ للتّتميم ، وليس بشيء . ( 3 : 37 ) 5 -
. . . فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ . . .
الأعراف : 57 الشّربينيّ : أي من كلّ أنواعها . ( 1 : 483 ) مثله أبو السّعود . ( 2 : 500 ) البروسويّ : أي من كلّ أنواعها ، والظّاهر أنّ الاستغراق عرفيّ . ( 3 : 180 ) الآلوسيّ : أي من كلّ أنواعها ، لأنّ الاستغراق غير مراد ولا واقع ، وهذا أبلغ في إظهار القدرة المراد . وقيل : إنّ الاستغراق عرفيّ ، والظّاهر أنّ المراد التّكثير . وجوّز بعضهم أن تكون ( من ) للتّبعيض وأن تكون لتبيين الجنس . ( 8 : 146 ) رشيد رضا : أي : جميع أنواعها ، على اختلاف طعومها وألوانها وروائحها . وليس المراد أنّ كلّ بلد ميّت ينزل اللّه فيه الماء يخرج به جميع الثّمرات الّتي خلقها في الأرض . ( 8 : 469 ) نحوه المراغيّ . ( 8 : 181 ) 6 -
وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ .
الأعراف : 130 الطّبريّ : واختبرناهم مع الجدوب بذهاب ثمارهم وغلّاتهم إلّا القليل . ( 9 : 28 ) الميبديّ : يعني حبس المطر عنهم فنقص ثمارهم . ( 3 : 709 ) لاحظ « س ن ن » ( السّنين ) 7 -
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ