تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
وَأَنْهاراً وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ . . .
الرّعد : 3 لاحظ : ( « زوج » ( زوجين ) 8 -
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ . . .
إبراهيم : 32 أبو مسلم الأصفهانيّ : لفظ ( الثّمرات ) يقع في الأغلب على ما يحصل على الأشجار ، ويقع أيضا على الزّروع والنّبات ، كقوله :
كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ
الانعام : 141 . ( الفخر الرّازيّ 19 : 127 ) الزّمخشريّ :
مِنَ الثَّمَراتِ
بيان للرّزق ، أي أخرج به رزقا هو ثمرات . ويجوز أن يكون ( من الثّمرات ) مفعول ( اخرج ) و ( رزقا ) حالا من المفعول ، أو نصبا على المصدر من ( اخرج ) لأنّه في معنى رزق . ( 2 : 379 ) الفخر الرّازيّ : [ نقل كلام أبي مسلم ثمّ قال : ] والمراد أنّه تعالى إنّما أخرج هذه الثّمرات لأجل أن تكون رزقا لنا ، والمقصود أنّه تعالى قصد بتخليق هذه الثّمرات إيصال الخير والمنفعة إلى المكلّفين ، لأنّ الإحسان لا يكون إحسانا إلّا إذا قصد المحسن بفعله إيصال النّفع إلى المحسن إليه . ( 19 : 127 )

الوجوه والنّظائر

الحيريّ : الثّمار على وجهين : أحدهما : الولد ، كقوله :
وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ
البقرة : 155 . والثّاني : الثّمار بعينها ، كقوله تعالى :
انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ
الأنعام : 99 ، وقوله :
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ
الكهف : 42 ، وقوله :
كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ
الأنعام : 141 ، وقوله :
لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ
يس : 35 . ( 163 ) الدّامغانيّ : الثّمرات على أربعة أوجه : الثّمر : المال مضموما ، الثّمر : الفواكه ، الأولاد على قول بعض المفسّرين ، النّور والورد . فوجه منها : الثّمر مضموما : هو المال ، قال اللّه تعالى :
وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ
الكهف : 34 ، يعني المال . والوجه الثّاني : الثّمرة : الفواكه بعينها ، قوله :
وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً
النّحل : 67 ، يعني الفواكه ، كقوله :
كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ
الأنعام : 141 ، ونحوه كثير . والوجه الثّالث : الثّمرات : يعني الأولاد ، قوله :
وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ
البقرة : 155 ، يعني الأولاد الصّغار . والوجه الرّابع : الثّمرات يعني الرّزق من النّور ، قوله :
كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
النّحل : 69 ، يعني النّور والورد خاصّة . ( 201 ) مثله الفيروز اباديّ . ( بصائر ذوي التّمييز 2 : 339 )

الأصول اللّغويّة

1 - الأصل في هذه المادّة : الثّمر ، وهو حمل الشّجر ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 552 | مجمع البحوث الاسلامية