تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
مثله القرطبيّ . ( 10 : 138 ) أبو حيّان : والظّاهر تعلّق
مِنْ ثَمَراتِ
ب ( تتّخذون ) وكرّرت ( من ) للتّأكيد ، وكان الضّمير مفردا راعيا لمحذوف ، أي ومن عصير ثمرات ، أو على معنى الثّمرات وهو الثّمر ، أو بتقدير ( من ) المذكور [ ثمّ نقل قول الزّمخشريّ وقال : ] وهذا الّذي أجازه قاله الحوفيّ ، قال : أي وإنّ من ثمرات وإن شئت شيء بالرّفع بالابتداء ، ( ومن ثمرات ) خبره . ( 5 : 510 ) 2 -
إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى . . .
فصّلت : 47 الطّبريّ : [ حكى قراءة قرّاء المدينة ( من ثمرات ) وقرّاء الكوفة ( من ثمرة ) ثمّ قال : ] وبأيّ القراءتين قرىء ذلك فهو عندنا صواب ، لتقارب معنييهما مع شهرتهما في القراءة . ( 25 : 1 ) نحوه الطّوسيّ . ( 9 : 134 ) أبو زرعة : قرأ نافع وابن عامر وحفص :
مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها
بالألف على الجمع ، وحجّتهم أنّها مكتوبة في المصاحف بالتّاء . وأخرى : وهي أنّه ليس يراد ثمرة دون ثمرة ، وإنّما يراد جمع الثّمرات . ويقوّي الجمع قوله :
فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها
فاطر : 27 . وقرأ الباقون : ( من ثمرة من اكمامها ) على واحدة ، لأنّ « الثّمرة » تؤدّي عن الثّمار ، لأنّها الجنس . وحجّتهم : قوله :
وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى
فاطر : 11 ، قالوا : كما أفرد أنثى كذلك ينبغي أن يكون ( من ثمرة ) مفردة ، ويكون المراد : أجناس الثّمار . وكذلك
وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى
ليس بواحدة ، إنّما هو أجناس الإناث ، ويقوّي الإفراد أيضا قوله :
مِنْ أَكْمامِها .
قال أبو عمرو : ولو كانت ( من ثمرات ) لكانت من أكمامهنّ . ( 637 ) البروسويّ : ( من ) مزيدة للتّنصيص على الاستغراق ، فإنّه قبل دخولها يحتمل نفي الجنس ونفي الوحدة . ( 8 : 275 )

الثّمرات

1 -
وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ . . .
البقرة : 22 الطّبريّ : يعني بذلك أنّه أنزل من السّماء مطرا ، فأخرج بذلك المطر ممّا أنبتوه في الأرض ، من زرعهم وغرسهم ثمرات رزقا لهم ، غذاء وأقواتا . ( 1 : 162 ) نحوه الطّوسيّ . ( 1 : 101 ) الواحديّ : ( الثّمرات ) : جمع ثمرة ، وهي حمل الشّجرة في الأصل ، ثمّ صارت اسما لكلّ ما ينتفع به ، ممّا هو زيادة على أصل المال ، يقال : ثمّر اللّه ماله ، وعقل مثمر ، إذا كان يهدي صاحبه إلى رشد . والثّمرة تستعمل فيما ينتفع به ويستمتع ممّا هو فرع الأصل . قال المفسّرون : أراد ب ( الثّمرات ) جميع ما ينتفع به ، ممّا يخرج من الأرض . ( 1 : 98 ) الزّمخشريّ : ( من ) في
مِنَ الثَّمَراتِ
للتّبعيض ، بشهادة قوله :
فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ