مثله قتادة . ( الطّبرسيّ 3 : 468 )
مجاهد : ما كان في القرآن من « ثمر » بالضّمّ ، فهو مال وما كان من « ثمر » مفتوح فهو من الثّمار .
( الفرّاء 2 : 144 )
ذهب وفضّة . ( الطّبريّ 15 : 245 )
قتادة : من كلّ المال . ( الطّبريّ 15 : 245 )
ابن زيد : الثّمر : الأصل . ( الطّبريّ 15 : 246 )
أبو عبيدة : ( كان له ثمر ) وهو جماعة الثّمر .
( 1 : 402 )
الطّبريّ : اختلفت القرّاء في قراءة ذلك ، فقرأته عامّة قرّاء الحجاز والعراق ( وكان له ثمر ) بضمّ الثّاء والميم .
واختلف قارئو ذلك كذلك ، فقال بعضهم : كان له ذهب وفضّة ، وقالوا : ذلك هو الثّمر ، لأنّها أموال مثمرة ، يعني مكثّرة .
وقال آخرون : بل عني به : المال الكثير من صنوف الأموال .
قرأها ابن عبّاس : ( وكان له ثمر ) بالضّمّ .
وقال آخرون : بل عني به الأصل . [ ونقل أقوال المفسّرين ثمّ قال : ]
وكأنّ الّذين وجّهوا معناها إلى أنواع من المال ، أرادوا أنّها جمع ثمار جمع ثمر ، كما يجمع الكتاب كتبا والحمار حمرا .
وقد قرأ بعض من وافق هؤلاء في هذه القراءة ( ثمر ) بضمّ الثّاء وسكون الميم ، وهو يريد الضّمّ فيها ، غير أنّه سكّنها طلب التّخفيف .
وقد يحتمل أن يكون أراد بها جمع « ثمرة » كما تجمع الخشبة خشبا .
وقرأ ذلك بعض المدنيّين : ( وكان له ثمر ) بفتح الثّاء والميم ، بمعنى جمع الثّمرة ، كما تجمع الخشبة خشبا ، والقصبة قصبا .
وأولى القراءات في ذلك عندي بالصّواب : قراءة من قرأ ( وكان له ثمر ) بضمّ الثّاء والميم ، لإجماع الحجّة من القرّاء عليه ، وإن كانت جمع ثمار ، كما [ أنّ ] الكتب جمع كتاب . ( 15 : 245 )
نحوه أبو زرعة ( 416 ) ، والطّوسيّ ( 7 : 41 ) ، والميبديّ ( 5 : 690 ) .
الزّجّاج : وقرئت ( ثمر ) . وقيل : الثّمر : ما أخرجته الشّجر ، والثّمر : المال ، يقال : قد ثمّر فلان مالا .
والثّمر هاهنا أحسن ، لأنّ قوله :
كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها
الكهف : 33 ، قد دلّ على الثّمر ، وتجوز أن يكون ثمر جمع ثمرة وثمار « 1 » وثمر . ( 3 : 285 )
نحوه الأزهريّ . ( 15 : 85 )
النّحّاس : ويقرأ ( ثمر ) فالثّمر معروف . وفي الثّمر قولان :
أ - [ أحدهما قول مجاهد وقد تقدّم عن الفرّاء ]
ب - وقال أبو عمران الجوني : الثّمر : أنواع المال ، والثّمر : الثّمرات .
ج - وقال أبو يزيد المدنيّ : الثّمر : الأصل ، والثّمر :
الثّمرة .
هامش
( 1 ) ذكر محقّق كتاب النّحّاس ( 4 : 240 ) قوله : ثمار جمع ثمر .