تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
ما خرج ثمره ، والمثمر : ما بلغ أن يجنى . والثّمراء : جمع الثّمرة ، وشجرة بعينها ، وهضبة بشقّ الطّائف ممّا يلي السّراة ، ومن الشّجر : ما خرج ثمرها ، والأرض الكثيرة الثّمر كالثّمرة . وثمر الرّجل : تموّل ، وللغنم : جمع لها الشّجر . ومال ثمر ككتف ، ومثمور : كثير ، وقوم مثمورون . والثّميرة : ما يظهر من الزّبد قبل أن يجتمع ، واللّبن الّذي ظهر زبده ، أو الّذي لم يخرج زبده كالثّمير فيهما . وثمّر السّقاء تثميرا : ظهر عليه تحبّب الزّبد كأثمر ، والنّبات : نفض نوره وعقّد ثمره ، والرّجل ماله : نمّاه وكثّره . وأثمر : كثر ماله . والثّامر : اللّوبياء ، ونور الحمّاض . وابن ثمير : اللّيل المقمر . وثمر : واد ، وبالتّحريك : بلدة باليمن . وما نفسي لك بثمرة كفرحة ، أي مالك في نفسي حلاوة . ( 1 : 397 ) الطّريحيّ : الثّمر بالتّحريك : الرّطب ما دام في رأس النّخل ، فإذا قطع فهو الرّطب . ويقع على كلّ الثّمار أكلت أو لم تؤكل ، كثمرة الأراك والعوسج . واحده : ثمرة ، ويغلب على ثمر النّخل . وقوله عليه السّلام : « أمّك أعطتك من ثمرة قلبها » هو على الاستعارة . [ إلى أن قال : ] واستثمار المال : استنماؤه ، ومنه الحديث : « استثمار المال تمام المروّة » . ولعلّه يريد الصّدقة منه ، فإنّ المال ينمو بسببها ، أو استنماؤه بإنفاقه بالمعروف . ( 3 : 237 ) مجمع اللّغة : الثّمر : هو حمل الشّجر ، اسم جنس واحدته : ثمرة ، وتجمع ثمرة : على ثمار وثمرات . يقال : أثمر الشّجر ، إذا طلع ثمره . وقد يكنّى بالثّمر والثّمرات عن المال المستفاد . ( 1 : 173 ) المصطفويّ : إنّ الثّمر عبارة عن كلّ ما يتحصّل ويتولّد من شيء ، سواء كان ممّا يتطعّم أم لا ، وسواء كان مطلوبا أو غير مطلوب ، حلوا أو مرّا ، ففي كلّ شيء بحسبه . وقد أطلق في الأنعام : 99 و 141 ، على ثمر كلّ من النّخل والزّرع والزّيتون والرّمّان ، وسائر النّبات ، وكذا في آيات أخر .
ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
النّحل : 69 ، أي من كلّ ما يتولّد من نبات ،
فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ
البقرة : 22 ، أي من ثمرات الشّجر والزّرع ،
وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ
البقرة : 155 ، ثمرات من كلّ نبات . هذا في المحسوسات ، وكذلك في الثّمرات المعنويّة المعقولة . ( 2 : 28 )

النّصوص التّفسيريّة

ثمر

وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَراً .
الكهف : 34 ابن عبّاس : يعني أنواع المال . ( الطّبريّ 15 : 245 ) معناه : وكان للرّجل ثمر ملكه من غير جنّتيه ، كما يملك النّاس ثمارا لا يملكون أصلها . ( الطّبرسيّ 3 : 468 ) كان له معهما جميع الأموال .