تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
والثّيمار : كالثّمر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ثمر الشّجر ، وأثمر : صار فيه الثّمر . وقيل : الثّامر : الّذي بلغ أوان أن يثمر ، والمثمر : الّذي فيه ثمر . وقيل : ثمر مثمر : لم ينضج ، وثامر : قد نضج . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقيل : الثّامر : كلّ شيء خرج ثمره . والثّمر : الذّهب والفضّة ، حكاه الفارسيّ ، يرفعه إلى مجاهد في تفسير قوله :
وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ
الكهف : 34 ، فيمن قرأ به . قال : وليس ذلك بمعروف في اللّغة . وثمّر ماله : نمّاه . وأثمر الرّجل : كثر ماله . والعقل المثمر : عقل المسلم ، والعقل العقيم : عقل الكافر . والثّمير من اللّبن : ما لم يخرج زبده . وقيل : الثّمير ، والثّميرة : الّذي ظهر زبده . وقيل : الثّميرة : أن يظهر الزّبد قبل أن يجتمع ، ويبلغ إناه من الصّلوح . وقد ثمّر السّقاء تثميرا ، وأثمر . وقيل : المثمر من اللّبن : ما لم يخرج زبده ، وذلك عند الرّؤوب . وابن ثمير : اللّيل المقمر . [ ثمّ استشهد بشعر ] وثامر ، ومثمر : اسمان . مقلوبة [ ر ث م ] . . . ( 10 : 146 ) الرّاغب : الثّمر : اسم لكلّ ما يتطعّم من أعمال الشّجر ، الواحدة : ثمرة ، والجمع : ثمار وثمرات . [ إلى أن قال : ] ويقال : ثمّر اللّه ماله ، ويقال لكلّ نفع يصدر عن شيء : ثمرته ، كقولك : ثمرة العلم : العمل الصّالح ، وثمرة العمل الصّالح : الجنّة ، وثمرة السّوط : عقدة أطرافها ، تشبيها بالثّمر في الهيئة والتّدلّي عنه ، كتدلّي الثّمر عن الشّجر . والثّميرة من اللّبن : ما تحبّب من الزّبد ، تشبيها بالثّمر في الهيئة وفي التّحصيل عن اللّبن . ( 81 ) الزّمخشريّ : شجر مثمر ، وله ثمر وثمر وثمار ، وثمرة حسنة ، واشتريت ثمرة بستانه . ومن المجاز : دقّ الجلّاد ثمرة سوطه . وسوط عظيم الثّمرة ، وهي العقدة في طرفه . [ ثمّ استشهد بشعر ] وفي الحديث : « تكون في آخر الزّمان فتنة كثمرة السّوط يتبعها ذباب السّيف » . وقطفت ثمرة فلان ، إذا طهّر وهي قلفته ، وقطفت ثمارهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] وفلان خصّني بثمرة قلبه : بمودّته . [ ثمّ استشهد بشعر ] وفي السّماء ثمرة وثمر : لطخ من سحاب . وضربني بثمرة لسانه : بعذبتها إذا لسنك .
وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ
الكهف : 34 ، أي مال ، وانظر ثمر مالك ونماءه ، ومال ثمر : مبارك فيه . وأثمر القوم ، وثمروا ثمورا : كثر مالهم ، وثمر ما له يثمر : كثر ، وفلان مجدود ما يثمر له مال ، وثمّر ما له تثميرا . وإنّ لبنك لحسن الثّمر ، وهو ما يرى عليه إذا مخض من أمثال الحصف في الجلد . ولبن مثمّر ، وقد ثمّر تثميرا ، وأثمر إثمارا .