وثمّر اللّه ماله : كثّره .
ومال ثمر مثمور : كثير ، وقوم مثمورون ، وثمّرهم اللّه :
أنماهم . والثّمار : النّماء ، والثّمر : المال الكثير ، وثمر الرّجل : تموّل ، وأثمر الرّجل : كثر ماله .
وثمرة الذّكر : قلفته ، وجمعها : ثمار .
وثمر السّوط : عذبته ، والجميع : الأثمار .
وطرف اللّسان : ثمرته .
وثمرة من سحاب وثمر : لطخ منه .
والثّمراء : جبل ، ويقال : شجر .
والمثمّر : اللّبن إذا مخض فيرى عليه أمثال الحصف في الجلد ، ثمّ يجتمع فيصير زبدا ، يقال : ثمّر اللّبن والسّقاء ، وأثمر أيضا ، وهي الثّميرة .
والثّمير : الّذي لم يخرج زبده بعد .
ويقولون : لا أفعله ما ثمر ابن ثمير : وهو اللّيل المقمر .
( 10 : 143 )
الخطّابيّ : وثمرة السّوط : عذبته ، وهي طرفه المرسل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومن هذا ثمرة اللّسان ، وهي عذبته . وقال رجل :
رأيت ابن عبّاس آخذا بثمرة لسانه ، وهو يقول : ويحك قل خيرا تغنم ، وأمسك عن شرّ تسلم . ( 2 : 265 )
الجوهريّ : الثّمرة : واحدة الثّمر والثّمرات ، وجمع الثّمر : ثمار ، مثل جبل وجبال .
والثّمر أيضا : المال المثمّر ، ويخفّف ويثقّل .
ويقال : أثمر الشّجر ، أي طلع ثمره .
وشجر ثامر ، إذا أدرك ثمره ، وشجرة ثمراء ، أي ذات ثمر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّميرة ما يظهر من الزّبد قبل أن يجتمع ويبلغ إناه من الصّلوح ، يقال : قد ثمّر السّقاء تثميرا ، وكذلك أثمر ، إذا ظهر عليه تحبّب الزّبد . [ إلى أن قال : ]
وثمر السّياط : عقد أطرافها . ( 2 : 605 )
ابن فارس : الثّاء والميم والرّاء أصل واحد ، وهو شيء يتولّد عن شيء متجمّعا ، ثمّ يحمل عليه غيره استعارة . [ ثمّ ذكر قول ابن دريد وقال : ]
والثّميرة من اللّبن حين يثمر فيصير مثل الجمّار الأبيض ، وهذا هو القياس . ويقال لعقدة السّوط : ثمرة ، وذلك تشبيه .
وممّا شذّ عن الباب ليلة ابن ثمير ، وهي اللّيلة القمراء . وما أدري ما أصله . ( 1 : 388 )
الهرويّ : في الحديث : « لا قطع في ثمر ولا كثر » الثّمر : الرّطب ما دام في رأس النّخلة ، فإذا صرم فهو الرّطب ، فإذا كنز فهو التّمر . ويقال : ثمر الثّمر يثمر ثمرا ، فهو ثامر ، إذا نضج ، وأثمر الشّجر ، إذا أطلع ثمره .
الثّمر : ما أخرجه الشّجر . والثّمر : المال . ويكون الثّمر جمع ثمرة . ( 1 : 295 )
ابن سيده : الثّمر : حمل الشّجر ، وأنواع المال ، واحدته : ثمرة . وجمع الثّمر : ثمار ، وثمر : جمع الجمع .
وقد يجوز أن يكون الثّمر جمع ثمرة ، كخشبة وخشب ، وأن لا يكون جمع ثمار ، لأنّ باب خشبة وخشب أكثر من باب رهان ورهن ، أعني أنّ جمع الجمع قليل في كلامهم .
[ ثمّ حكى كلام سيبويه وأضاف : ]
ولم يحك الثّمرة أحد غيره .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 531
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٣١