وثللت الوعاء أثلّه واثتللته : أخذت ما فيه .
وثلال من تمر ، أي صبر منه .
وثلّ الدّراهم ، أي صبّها ، فانثلّت .
وثلّ البرذون : رمى بروثه .
وانثلّ النّاس علينا : انصبّوا .
والثّلل : الهلاك ، يقال : ثلّه ثلّا ، وأثلّه : مثله . وكذلك الثّلال .
وانثلّ القوم ، بمعنى انثالوا .
والمثلّل : الجامع للمال ، المصلح له . ( 10 : 127 )
الجوهريّ : يقال للضّأن الكثيرة : ثلّة . [ إلى أن قال : ]
وثلّة البئر أيضا : ما أخرج من ترابها .
والثّلّة بالضّمّ : الجماعة من النّاس .
وثلّت الدّابّة تثلّ ، أي راثت ، وكذلك كلّ ذي حافر .
وثللت التّراب في البئر وغيرها ، إذا هلته .
وثللت الدّراهم ثلّا : صببتها .
وثللت البيت أثلّه : هدمته ، وهو أن تحفر أصل الحائط ثمّ تدفع فينقاض ، وهو أهول الهدم . ( 4 : 1648 )
ابن فارس : الثّاء واللّام أصلان متباينان :
أحدهما : التّجمّع ، والآخر : السّقوط والهدم والذّلّ .
فالأوّل : الثّلّة : الجماعة من الغنم . وقال بعضهم :
يخصّ بهذا الاسم الضّأن . ولذلك قالوا : حبل ثلّة أي صوف ، وقالوا : كساء جيّد الثّلّة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّلّة : الجماعة من النّاس ، قال اللّه تعالى :
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ
الواقعة : 39 ، 40 .
والثّاني : ثللت البيت : هدمته .
والثّلّة : تراب البئر . والثّلل : الهلاك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : ثلّ عرشه ، إذا ساءت حاله . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقال قوم : ثلّ عرشه وعرشه ، إذا قتل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 368 )
أبو هلال : الفرق بين الجماعة والفوج والثّلّة والزّمرة والحزب :
أنّ الفوج : الجماعة الكثيرة ، ومنه قوله تعالى :
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً
النّصر :
2 ، وذلك أنّهم كانوا يسلمون في وقت ، ثمّ نزلت هذه الآية ، وقبيلة قبيلة . ومعلوم أنّه لا يقال للثّلّة : فوج كما يقال لهم : جماعة .
والثّلّة : الجماعة تندفع في الأمر جملة من قولك :
ثللت الحائط ، إذا نقضت أسفله فاندفع ساقطا كلّه ، ثمّ كثر ذلك حتّى سمّي كلّ بشر ثلّا ، ومنه ثلّ عرشه .
وقيل : الثّلل : الهلاك ، والزّمرة : جماعة لها صوت لا يفهم ، وأصله من الزّمار ، وهو صوت الأنثى من النّعام ، ومنه قيل : الزّمرة ، وقرب منها الزّجلة وهي الجماعة لها زجل ، وهو ضرب من الأصوات .
وقال أبو عبيدة : الزّمرة : جماعة في تفرقة ، والحزب :
الجماعة تتحزّب على الأمر ، أي تتعاون . وحزب الرّجل : الجماعة الّتي تعينه فيقوى أمره بهم ، وهو من قولك : حزّبني الأمر ، إذا اشتدّ عليّ ، كأنّه فري إذا