الصّلاة والسّلام : « رفع القلم عن ثلاث » أنّث على معنى الأنفس ، لو أريد الأشخاص ذكّر بالهاء فقيل : ثلاثة .
وثلثت الرّجلين من باب « ضرب » : صرت ثالثهما ، وثلثت القوم من باب « قتل » أخذت ثلث أموالهم .
ويوم الثّلاثاء ممدود ، والجمع : ثلاثاوات بقلب الهمزة واوا . ( 1 : 83 )
الفيروزاباديّ : الثّلث : وبضمّتين : سهم من ثلاثة كالثّليث .
وسقى نخله الثّلث بالكسر ، أي بعد الثّنيا ، وثلث النّاقة أيضا : ولدها الثّالث . وفي قول الجوهريّ : ولا تستعمل بالكسر إلّا في الأوّل ، نظر .
وثلاث ومثلث غير مصروف : معدول من ثلاثة ثلاثة .
وثلثت القوم كنصر : أخذت ثلث أموالهم ، وكضرب : كنت ثالثهم أو كمّلتهم ثلاثة أو ثلاثين بنفسي .
وثالثة الأثافي : الحيد النّادر من الجبل ، يجمع إليه صخرتان فينصب عليهما القدر .
وأثلثوا : صاروا ثلاثة .
والثّلوث : ناقة تملأ ثلاثة أوان إذا حلبت ، وناقة تيبس ثلاثة من أخلافها ، أو صرم خلف من أخلافها ، أو تحلب من ثلاثة أخلاف .
والمثلوثة : مزادة من ثلاثة جلود .
والمثلوث : ما أخذ ثلثه ، وحبل ذو ثلاث قوى .
والمثلّث : شراب طبخ حتّى ذهب ثلثاه ، وشيء ذو ثلاثة أركان .
ويثلث كيضرب أو يمنع ، وتثليث ، وثلاث كسحاب ، وثلاثان بالضّمّ : مواضع .
والثّلثان كالظّربان ويحرّك : عنب الثّعلب .
وذو ثلاث بالضّمّ : وضين البعير .
ويوم الثّلاثاء بالمدّ ويضمّ .
وثلّث البسر تثليثا : أرطب ثلثه ، والفرس : جاء بعد المصلّي .
والمثلّث ويخفّف : السّاعي بأخيه عند السّلطان ، لأنّه يهلك ثلاثة : نفسه وأخاه والسّلطان . ( 1 : 169 )
الطّريحيّ : [ نحو ما تقدّم عن ابن الأثير في تفسيره وأضاف : ]
وذكر في « المجمع » أنّ القرآن قصص ، وأحكام وصفات اللّه تعالى ، و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
متمحّض للصّفات . وقيل : ثوابها بقدر ثواب ثلثه بغير تضعيف ، وعليه فيلزم من تكريرها استيعاب القرآن وختمه .
وعن بعض الأفاضل وجه آخر ، حاصله : أنّ مقاصد القرآن الكريم لمّا كانت ترجع عند التّحقيق إلى ثلاثة معان : معرفة اللّه ، معرفة السّعادة والشّقاوة الأخرويّة ، والعلم بما يوصل إلى السّعادة ويبعد عن الشّقاوة . وسورة الإخلاص تشتمل على الأصل الأوّل ، وهو معرفة اللّه تعالى وتوحيده ، وتنزيهه عن مشابهة الخلق بالعبوديّة ، ونفي الأصل والفرع والكفؤ - كما سمّيت الفاتحة أمّ القرآن ، لاشتمالها على تلك الأصول الثّلاثة - عادلت هذه السّورة ثلث القرآن ، لاشتمالها على واحد من تلك الأصول .
وفي حديث من سأله عليه السّلام : « ما حال عمّار ؟ قال :
رحمه اللّه بايع وقتل شهيدا . ثمّ قال : لعلّك ترى أنّه مثل