وجاءوا ثلاث ثلاث ، ومثلث مثلث ، أي ثلاثة ثلاثة .
وثلث النّاقة : ولدها الثّالث ، وأطرده ثعلب في ولد كلّ أنثى .
وقد أثلثت ، وهي مثلث . ولا يقال : ناقة ثلث .
والمثلّث : السّاعي بأخيه ، لأنّه يهلك ثلاثة : نفسه ، وأخاه ، وإمامه .
والثّلث ، والثّليث من الأجزاء ، معروف ، يطّرد ذلك عند بعضهم في هذه الكسور ، وجمعها : أثلاث .
وثلثهم يثلثهم : أخذ ثلث أموالهم ، وكذلك جميع الكسور إلى العشر .
والمثلوث : ما أخذ ثلثه . وكلّ مثلوث منهوك .
وقيل : المثلوث : ما أخذ ثلثه ، والمنهوك : ما أخذ ثلثاه ، وهو رأي العروضيّين في الرّجز والمنسرح .
والمثلاث من الثّلث ، كالمرباع من الرّبع .
وأثلث الكرم : فضل ثلثه ، وأكل ثلثاه .
وثلّث البسر : أرطب ثلثه .
وإناء ثلثان : بلغ الكيل ثلثه ، وكذلك هو في الشّراب وغيره .
والثّلثان : شجرة عنب الثّعلب .
وتثليث : واد عظيم مشهور . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 10 : 129 )
الرّاغب : الثّلاثة والثّلاثون ، والثّلاث والثّلاثمئة ، وثلاثة آلاف ، والثّلث والثّلثان . [ إلى أن قال : ]
وثلّثت الشّيء : جزّأته أثلاثا ، وثلّثت القوم : أخذت ثلث أموالهم .
وأثلثتهم : صرت ثالثهم أو ثلثهم ، وأثلثت الدّراهم فأثلثت هي ، وأثلث القوم : صاروا ثلاثة .
وحبل مثلوث : مفتول على ثلاثة قوى . ورجل مثلوث : أخذ ثلث ماله .
وثلّث الفرس وربّع : جاء ثالثا ورابعا في السّباق .
ويقال : أثلاثة وثلاثون عندك أو ثلاث وثلاثون ؟
كناية عن الرّجال والنّساء .
وجاءوا ثلاث ومثلث ، أي ثلاثة ثلاثة .
وناقة ثلوث : تحلب من ثلاثة أخلاف .
والثّلاثاء والأربعاء في الأيّام ، جعل الألف فيهما بدلا من الهاء ، نحو حسنة وحسناء ، فخصّ اللّفظ باليوم .
وحكي : ثلّثت الشّيء تثليثا : جعلته على ثلاثة أجزاء .
وثلّث البسر ، إذا بلغ الرّطب ثلثيه ، أو ثلّث العنب :
أدرك ثلثاه .
وثوب ثلاثيّ : طوله ثلاثة أذرع . ( 80 )
الحريريّ : ويقولون للنّدّ المتّخذ من ثلاثة أنواع من الطّيب : مثلّث . والصّواب فيه أن يقال : مثلوث ، كما قالت العرب : حبل مثلوث ، إذا أبرم على ثلاث قوى ، وكساء مثلوث ، إذا نسج من صوف ووبر وشعر ، ومزادة مثلوثة ، إذا اتّخذت من ثلاثة جلود .
وأصل هذا الكلام مأخوذ من قولك ، ثلثت القوم فأنا ثالث وهم مثلوثون . ( 95 )
فأمّا « ثلاث » فإن أفرد كقولك : بعت من النّوق ثلاثا ، كتب بالألف لاتّقاء اللّبس فيه بثلث . وإن أضيف أو وصف كقولك : جلبت ثلث نوق وما فعلت النّوق الثّلث ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 443
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٤٣