تدع ) لدلالة المعنى وقصد العموم ، وهذه الآية بيان وتكميل لمعنى قوله :
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى .
( 3 : 157 )
مكارم الشّيرازيّ : ( مثقلة ) بمعنى الحامل لحمل ثقيل ، ويقصد بها هنا حامل الوزر على عاتقه . ( 14 : 54 )
مثقلون
1 -
أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ .
الطّور : 40
القرطبيّ : مجهدون لما كلّفتهم به . ( 17 : 76 )
البيضاويّ : محملون الثّقل ، فلذلك زهدوا في اتّباعك . ( 2 : 427 )
مثله البروسويّ ( 9 : 204 ) ، والآلوسيّ ( 27 : 38 ) ، والمراغيّ ( 27 : 33 ) ، والطّنطاويّ ( 23 : 208 ) ، ونحوه المشهديّ ( 10 : 44 ) .
فضل اللّه : رازحون تحت الثّقل المادّيّ الّذي يلقى عليهم ، فيهربون منك ليتخلّصوا منه ، ولكنّك لا تفعل ذلك ، لأنّك لم تسألهم أجرا على تبليغ الرّسالة .
( 21 : 245 )
مكارم الشّيرازيّ : والمثقل : مشتقّ من الأثقال ، ومعناه تحميل العبء والمشقّة ، فبناء على هذا المعنى يكون المراد من الآية : ترى هل تطلب منهم غرامة لتبليغ الرّسالة إيّاهم ، فهم لا يقدرون على أدائها ، ولذلك يرفضون الإيمان ؟ ! ( 17 : 176 )
2 -
أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ .
القلم : 46 .
زيد بن عليّ : معناه : مولّون . ( 428 )
الطّوسيّ : أي محملون . ( 10 : 89 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 340 )
القشيريّ : أي : ليس عليهم كلفة مقابل ما تدعوهم إليه . ( 6 : 190 )
الميبديّ : لا يطيقونه . ( 10 : 198 )
مثله محمّد جواد مغنيّه ( 7 : 397 ) ، والحجازيّ ( 29 :
19 ) .
الشّربينيّ : أي ثقل حمل الغرامات عليهم في بذل المال ، فثبّطهم ذلك عن الإيمان ، والمعنى ليس عليهم كلفة في متابعتك ، بل يستولون بالإيمان على خزائن الأرض ، ويصلون إلى جنّات النّعيم . ( 4 : 365 )
البيضاويّ : ( مثقلون ) بحملها ، فيعرضون عنك .
( 2 : 497 )
مثله الكاشانيّ ( 5 : 215 ) ، والمشهديّ ( 10 : 574 ) ، وشبّر ( 6 : 267 ) .
أبو السّعود : مكلّفون حملا ثقيلا فيعرضون عنك .
( 6 : 290 )
نحوه البروسويّ ( 10 : 126 ) ، والآلوسيّ ( 29 :
36 ) ، والمراغيّ ( 28 : 43 ) .
القاسميّ : أي من عزّة ذلك الأجر مثقلون ، أي أثقلهم الأداء فتحاموا لذلك قبول نصيحتك ، وتجنّبوا الدّخول فيما دعوتهم إليه . والمعنى : لم تطلب منهم على الهداية والتّعليم أجرا فيثقل عليهم حمله حتّى يثبّطهم عن الإيمان . ( 16 : 5907 )