تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
القشيريّ : الغنيّ له جمال بماله ، والفقير له استقلال بحاله ، وشتّان ما هما ! فالأغنياء يتجمّلون بأنعامهم حين يريحون وحين يسرحون ، والفقراء يستقلّون بمولاهم حين يصبحون وحين يمسون ، أولئك تحمل أثقالهم جمالهم ، وهؤلاء يحمل الحقّ عن قلوبهم أثقالهم . ( 3 : 286 ) الرّاغب : أي أحمالكم الثّقيلة . ( 80 ) نحوه الميبديّ ( 5 : 351 ) ، وشبّر ( 3 : 401 ) . البغويّ : أحمالكم إلى بلد آخر غير بلدكم . ( 3 : 72 ) نحوه البيضاويّ ( 1 : 549 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 281 ) ، والقاسميّ 10 : 3780 ) ، والطّنطاويّ ( 8 : 73 ) . ابن عطيّة : والأثقال : الأمتعة ، وقيل : المراد هنا الأجسام ، كقوله :
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها
الزّلزال : 2 ، أي أجسام بني آدم ، واللّفظ يحتمل المعنيين ، قال النّقّاش : ومنه سمّي الإنس والجنّ الثّقلين . ( 3 : 380 ) نحوه ابن جزيّ الكلبيّ ( 2 : 50 ) ، وأبو حيّان ( 5 : 476 ) ، والقرطبيّ ( 10 : 71 ) ، والآلوسيّ ( 14 : 99 ) . ابن الجوزيّ : الإشارة بهذا إلى ما يطيق الحمل منها ، والأثقال : جمع : « ثقل » وهو متاع المسافر . ( 4 : 430 ) نحوه الخازن ( 4 : 66 ) ، وابن كثير ( 4 : 181 ) . الفخر الرّازيّ : وفيه مسألتان : 1 - الأثقال : جمع : ثقل » وهو متاع المسافر ، لم تكونوا بالغيه إلّا بشقّ الأنفس . [ إلى أن قال : ] 2 - احتجّ منكرو كرامات الأولياء بهذه الآية ، فقالوا : هذه الآية تدلّ على أنّ الإنسان لا يمكنه الانتقال من بلد إلى بلد إلّا بشقّ الأنفس ، وحمل الأثقال على الجمال . ومثبتوا الكرامات يقولون : إنّ الأولياء قد ينتقلون من بلد إلى بلد آخر بعيد في ليلة واحدة ، من غير تعب وتحمّل مشقّة ، فكان ذلك على خلاف هذه الآية فيكون باطلا ، ولمّا بطل القول بالكرامات في هذه الصّورة بطل القول بها في سائر الصّور ، لأنّه لا قائل بالفرق . وجوابه : أنّا نخصّص عموم هذه الآية بالأدلّة الدّالّة على وقوع الكرامات واللّه أعلم . ( 19 : 228 ) البروسويّ : جمع « ثقل » بفتح الثّاء والقاف ، وهو متاع المسافر وحشمه ، أي تحمل أمتعتكم وأحمالكم . ( 5 : 8 ) مثله محمود صافي ( 14 : 286 ) ، والمراغيّ ( 14 : 55 ) . طه الدّرّة : الأثقال : جمع « ثقل » وهو متاع السّفر وما يحتاج إليه من آلات السّفر ، والأثقال : الأوزار والسّيّئات ، لأنّها تثقل الإنسان ، وتورث له المشقّة والعذاب الأليم في نار الجحيم . ( 7 : 374 )

أثقلت

. . . فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ .
الأعراف : 189 ابن عبّاس : ثقل الولد في بطنها ظنّا بوسوسة إبليس أنّه بهيمة من البهائم . ( 143 )