تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
النّحل : 25 وأضاف : ] وقد قال تعالى في سورة الأنعام : 31
وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ
وحمل الذّنوب بالمعنيين « الأوزار والأثقال » قيل به : إنّ الكافر إذا خرج من قبره يوم القيامة يستقبله أقبح شيء صورة ، وأنتنه ريحا ، فيقول له : هل تعرفني ؟ فيقول : لا ، فيقول : أنا عملك الخبيث طالما ركبتني في الدّنيا ، فأنا اليوم أركبك حتّى أخزيك على رؤوس الخلائق . فيركبه ، ويتخطّى به النّاس ، حتّى يقف بين يدي اللّه تعالى . وأقول : إنّ الفاسق والفاجر ليسا من ذلك ببعيد ، واللّه أعلم بمراده وأسرار كتابه . ( 10 : 622 ) مكارم الشّيرازيّ : وثقل الذّنب هذا . . هو ثقل ذنب الإغراء والإغواء وحثّ الآخرين على الذّنب ، وهو ثقل السّنّة الّتي عبّر عنها النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : من سنّ سنّة سيّئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من وزره شيء . المهمّ أنّهم شركاء في آثام الآخرين ، وإن لم ينقص من وزر الآخرين وإثمهم مقدار من رأس الإبرة . ( 12 : 319 )

اثقالها

وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها .
الزّلزال : 2 ابن عبّاس : أموالها وكنوزها . ( 516 ) الموتى . ( الطّبريّ 30 : 266 ) موتاها تخرجهم في النّفخة الثّانية . مثله مجاهد ( القرطبيّ 20 : 147 ) ، وزيد بن عليّ ( 493 ) ، وابن قتيبة ( 535 ) . مجاهد : من في القبور . ( الطّبريّ 30 : 266 ) الفرّاء : لفظت ما فيها من ذهب أو فضّة أو ميّت . ( 3 : 283 ) أبو عبيدة : إذا كان الميّت في بطنها فهو ثقل لها ، وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها . ( 2 : 306 ) مثله السّجستانيّ . ( 223 ) الطّبريّ : وأخرجت الأرض ما في بطنها من الموتى أحياء ، والميّت في بطن الأرض ثقل لها ، وهو فوق ظهرها حيّا ثقل عليها . ( 30 : 266 ) الزّجّاج : أخرجت كنوزها وموتاها . ( 5 : 351 ) مثله الطّنطاويّ . ( 25 : 256 ) القمّيّ : من النّاس . ( 2 : 433 ) الشّريف المرتضى : معناه أخرجت ما فيها من الكنوز ، وقال قوم : عنى به الموتى ، وأنّها أخرجت موتاها ، فسمّى تعالى الموتى ثقلا ، تشبيها بالحمل الّذي يكون في البطن ، لأنّ الحمل يسمّى ثقلا ، قال تعالى :
فَلَمَّا أَثْقَلَتْ
الأعراف : 189 . والعرب تقول : إنّ للسّيّد الشّجاع ثقلا على الأرض ، فإذا مات سقط عنها بموته ثقل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( أمالي المرتضى 1 : 96 ) الماورديّ : فيه ثلاثة أوجه : أحدها : « 1 » الثّاني : ما عليها من جميع الأثقال ، وهذا قول عكرمة .
هامش
( 1 ) هكذا ورد في الكتاب .