تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
كنتم شبّانا أم شيوخا ، متزوّجين أم غير متزوّجين ، تعولون أحدا أم لا تعولون ، أغنياء أم فقراء ، مبتلين بشيء أم غير مبتلين ، أصحاب تجارة أو زراعة أم لستم من أولئك . فكيف ما كنتم فعليكم أن تستجيبوا لدعوة الدّاعي إلى الجهاد ، وأن تنصرفوا عن أيّ عمل شغلتم به ، وتنهضوا مسرعين إلى ساحات القتال ، وفي أيديكم السّلاح . وما قاله بعض المفسّرين : من أنّ هاتين الكلمتين تعنيان مثلا واحدا ممّا ذكرنا آنفا ، لا دليل عليه أبدا ، بل كان مثل ممّا ذكرناه مصداق جليّ لمفهومها الوسيع . ( 6 : 58 )

الثّقال

هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ .
الرّعد : 12 ابن عبّاس : السّحاب الثّقال بالمطر . ( 206 ) نحوه مجاهد وقتادة ( ابن عطيّة 3 : 303 ) ، والطّبريّ ( 13 : 125 ) ، والزّجّاج ( 3 : 143 ) ، والطّوسيّ ( 6 : 230 ) . ابن عطيّة : ( الثّقال ) معناه : بحمل الماء ، وبذلك فسّر قتادة ومجاهد ، والعرب تصفها بذلك . ( 3 : 303 ) الطّبرسيّ : أي ويخلق السّحاب الثّقال بالماء ، يرفعها من الأرض ، فيجريها في الجوّ . ( 3 : 283 ) ابن عربيّ : وينشئ سحاب السّكينة ، الثّقال بماء العلم اليقينيّ ، والمعرفة الحقّة . ( 1 : 636 ) البيضاويّ : ( الثّقال ) وهو جمع ثقيلة ، وإنّما وصف به السّحاب لأنّه اسم جنس في معنى الجمع . ( 1 : 515 ) ابن جزيّ الكلبيّ :
السَّحابَ الثِّقالَ
وصفها بالثّقل ، لأنّها تحمل الماء . ( 2 : 132 ) ابن كثير : أي ويخلقها منشأة جديدة ، وهي لكثرة مائها ثقيلة ، قريبة إلى الأرض . ( 4 : 75 ) نحوه المراغيّ . ( 13 : 81 ) أبو السّعود : الثّقال بالماء ، وهي جمع ثقيلة ، وصف بها السّحاب لكونها اسم جنس في معنى الجمع ، والواحدة : سحابة . يقال : سحابة ثقيلة وسحاب ثقال ، كما يقال : امرأة كريمة ونسوة كرام . ( 3 : 443 ) نحوه الآلوسيّ . ( 13 : 118 )

اثقالا - أثقالهم

وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ .
العنكبوت : 13 ابن عبّاس : أوزارهم يوم القيامة ( واثقالا ) مثل أوزار الّذين يضلّونهم ، ( مع أثقالهم ) مع أوزارهم . ( 333 ) نحوه قتادة ( الطّبريّ 20 : 135 ) ، وزيد بن عليّ ( 315 ) ، والميبديّ ( 7 : 364 ) . قتادة : من دعا إلى ضلالة كتب عليه وزرها ، ووزر من يعمل بها ، ولا ينقص ذلك منها شيئا . ( النّحّاس 5 : 217 ) نحوه الزّجّاج . ( 4 : 162 ) ابن زيد : قوله :
لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ