تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
( القرطبيّ 8 : 150 ) فإنّ فينا الثّقيل وذا الحاجة والضّيعة والشّغل والمتيسّر به أمره . ( ابن كثير 3 : 403 ) الحسن : شيبا وشبّانا . ( الطّبريّ 10 : 137 ) في العسر واليسر . ( النّحّاس 3 : 211 ) الخفيف : الشّابّ ، والثّقيل : الشّيخ . ( القرطبيّ 8 : 150 ) العوفيّ : ركبانا ومشاة . ( البغويّ 2 : 353 ) مثله أبو عمرو والأوزاعيّ . ( الماورديّ 2 : 365 ) وقتادة والشّافعيّ ( النّحّاس 3 : 212 ) . زيد بن عليّ : مشاغيل وغير مشاغيل . ( القرطبيّ 8 : 150 ) مثله الحكم بن عتيبة . ( الطّبريّ 10 : 138 ) زيد بن أسلم : المثقل : الّذي له عيال ، والمخفّ : الّذي لا عيال له . ( النّحّاس 3 : 212 ) عزبانا ومتزوّجين . ( أبو حيّان 5 : 44 ) مثله يمان بن رباب . ( البغويّ 2 : 354 ) الأوزاعيّ : الخفاف : الرّجال ، والثّقال : الفرسان . ( القرطبيّ 8 : 150 ) ابن زيد : الثّقيل : الّذي له الضّيعة فهو ثقيل ، يكره أن يضيّع ضيعته ويخرج ، والخفيف : الّذي لا ضيعة له . ( الطّبريّ 10 : 139 ) ذوي صنعة وهو الثّقيل ، وغير ذوي صنعة وهو الخفيف . ( أبو حيّان 5 : 44 ) النّقّاش : الخفيف : الشّجاع ، والثّقيل : الجبان . ( القرطبيّ 8 : 150 ) شجعانا وجبناء . ( أبو حيّان 5 : 44 ) الرّمّانيّ : على خفّة البعير وثقله . ( الماورديّ 2 : 365 ) هو من خفّة اليقين وثقله عند الكراهة . ( أبو حيّان 5 : 44 ) مرّة الهمدانيّ : أصحّاء ومرضى . ( البغويّ 2 : 354 ) نحوه جويبر . ( الماورديّ 2 : 365 ) صاحب الفتيان : خفافا إلى المبارزة ، وثقالا في المصابرة ، وخفافا بالمسارعة والمبادرة ، وثقالا بعد التّروّي والتّفكّر . ( أبو حيّان 5 : 44 ) التّبريزيّ : خفافا من الأتباع والحاشية ، ثقالا بهم . ( أبو حيّان 5 : 44 ) الفرّاء : يقول : لينفر منكم ذو العيال والميسرة ، فهؤلاء الثّقال ، والخفاف : ذوو العسرة وقلّه العيال . ويقال :
انْفِرُوا خِفافاً
نشاطا ، ( وثقالا ) وإن ثقل عليكم الخروج . ( 1 : 439 ) ابن قتيبة : أي لينفر منكم من كان مخفّا ومثقلا . والمخفّ : يجوز أن يكون الخفيف الحال ، ويكون الخفيف الظّهر من العيال ، والمثقل : يجوز أن يكون الغنيّ ، ويجوز أن يكون الكثير العيال ، ويجوز أن يكون المعنى شبابا وشيوخا ، واللّه أعلم بما أراد . ( 187 ) الطّبريّ : [ نقل الأقوال ثمّ قال : ] وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصّواب أن يقال : إنّ اللّه تعالى ذكره ، أمر المؤمنين بالنّفر لجهاد أعدائه في سبيله خفافا وثقالا ، وقد يدخل في « الخفاف » كلّ من كان سهلا عليه النّفر ، لقوّة بدنه على ذلك ، وصحّة جسمه