( القرطبيّ 8 : 150 )
فإنّ فينا الثّقيل وذا الحاجة والضّيعة والشّغل والمتيسّر به أمره . ( ابن كثير 3 : 403 )
الحسن : شيبا وشبّانا . ( الطّبريّ 10 : 137 )
في العسر واليسر . ( النّحّاس 3 : 211 )
الخفيف : الشّابّ ، والثّقيل : الشّيخ .
( القرطبيّ 8 : 150 )
العوفيّ : ركبانا ومشاة . ( البغويّ 2 : 353 )
مثله أبو عمرو والأوزاعيّ . ( الماورديّ 2 : 365 )
وقتادة والشّافعيّ ( النّحّاس 3 : 212 ) .
زيد بن عليّ : مشاغيل وغير مشاغيل .
( القرطبيّ 8 : 150 )
مثله الحكم بن عتيبة . ( الطّبريّ 10 : 138 )
زيد بن أسلم : المثقل : الّذي له عيال ، والمخفّ :
الّذي لا عيال له . ( النّحّاس 3 : 212 )
عزبانا ومتزوّجين . ( أبو حيّان 5 : 44 )
مثله يمان بن رباب . ( البغويّ 2 : 354 )
الأوزاعيّ : الخفاف : الرّجال ، والثّقال : الفرسان .
( القرطبيّ 8 : 150 )
ابن زيد : الثّقيل : الّذي له الضّيعة فهو ثقيل ، يكره أن يضيّع ضيعته ويخرج ، والخفيف : الّذي لا ضيعة له .
( الطّبريّ 10 : 139 )
ذوي صنعة وهو الثّقيل ، وغير ذوي صنعة وهو الخفيف . ( أبو حيّان 5 : 44 )
النّقّاش : الخفيف : الشّجاع ، والثّقيل : الجبان .
( القرطبيّ 8 : 150 )
شجعانا وجبناء . ( أبو حيّان 5 : 44 )
الرّمّانيّ : على خفّة البعير وثقله . ( الماورديّ 2 : 365 )
هو من خفّة اليقين وثقله عند الكراهة .
( أبو حيّان 5 : 44 )
مرّة الهمدانيّ : أصحّاء ومرضى .
( البغويّ 2 : 354 )
نحوه جويبر . ( الماورديّ 2 : 365 )
صاحب الفتيان : خفافا إلى المبارزة ، وثقالا في المصابرة ، وخفافا بالمسارعة والمبادرة ، وثقالا بعد التّروّي والتّفكّر . ( أبو حيّان 5 : 44 )
التّبريزيّ : خفافا من الأتباع والحاشية ، ثقالا بهم .
( أبو حيّان 5 : 44 )
الفرّاء : يقول : لينفر منكم ذو العيال والميسرة ، فهؤلاء الثّقال ، والخفاف : ذوو العسرة وقلّه العيال .
ويقال :
انْفِرُوا خِفافاً
نشاطا ، ( وثقالا ) وإن ثقل عليكم الخروج . ( 1 : 439 )
ابن قتيبة : أي لينفر منكم من كان مخفّا ومثقلا .
والمخفّ : يجوز أن يكون الخفيف الحال ، ويكون الخفيف الظّهر من العيال ، والمثقل : يجوز أن يكون الغنيّ ، ويجوز أن يكون الكثير العيال ، ويجوز أن يكون المعنى شبابا وشيوخا ، واللّه أعلم بما أراد . ( 187 )
الطّبريّ : [ نقل الأقوال ثمّ قال : ]
وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصّواب أن يقال : إنّ اللّه تعالى ذكره ، أمر المؤمنين بالنّفر لجهاد أعدائه في سبيله خفافا وثقالا ، وقد يدخل في « الخفاف » كلّ من كان سهلا عليه النّفر ، لقوّة بدنه على ذلك ، وصحّة جسمه