مثله الحسن ( أبو حيّان 8 : 190 ) ، والواحديّ ( 4 :
222 ) ، وأبو الفتوح الرّازيّ ( 18 : 241 ) ، وابن كثير ( 6 :
492 ) ، والشّربيينيّ ( 4 : 166 ) ، والمراغيّ ( 27 :
117 ) ، والطّباطبائيّ ( 19 : 106 ) .
الإمام زين العابدين عليه السّلام : نحن وكتاب اللّه ، والدّليل على ذلك قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّي تارك فيكم الثّقلين : كتاب اللّه ، وعترتي أهل بيتي » . ( القمّيّ 2 : 345 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : نحن والقرآن .
( البحرانيّ 9 : 318 )
[ وهذان تأويل جاء في غير محلّه ، لأنّ القرآن لا يخاطب ]
سمّي الإنس والجنّ ثقلين ، لأنّهما مثقلان بالذّنوب .
( البغويّ 4 : 336 )
الماورديّ : والثّقلان : الإنس والجنّ ، سمّوا بذلك لأنّهم ثقل على الأرض . ( 5 : 434 )
نحوه الزّمخشريّ ( 4 : 47 ) ، وابن الجوزيّ ( 8 :
115 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 211 ) ، والنّيسابوريّ ( 27 : 65 ) ، ومحمّد جواد مغنيّه ( 7 : 211 ) .
الطّوسيّ : وقوله :
أَيُّهَ الثَّقَلانِ
خطاب للجنّ والإنس . وإنّما سمّيا ثقلين لعظم شأنهما ، بالإضافة إلى ما في الأرض من غيرهما ، فهما أثقل وزنا لعظم الشّأن بالعقل والتّمكين ، والتّكليف لأداء الواجب في الحقوق ، ومنه قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّي تارك فيكم الثّقلين كتاب اللّه وعترتي » . يريد عظيمي المقدار ، فلذلك وصفهما بأنّهما ثقلان . ( 9 : 473 )
البغويّ : أي الجنّ والإنس ، سمّيا ثقلين لأنّهما ثقلا على الأرض أحياء وأمواتا ، قال اللّه تعالى :
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها
الزّلزال : 2 ، وقال أهل المعاني : كلّ شيء له قدر ووزن ينافس فيه فهو « ثقل » . ( 4 : 336 )
مثله الخازن ( 7 : 6 ) ، والقرطبيّ ( 17 : 169 ) ، ونحوه ابن عطيّة ( 5 : 230 ) .
الميبديّ : [ نحو البغويّ وأضاف : ]
فجعلهما ثقلين إعظاما لقدرهما ، فكذلك سمّي الثّقلان لعقلهم ورزانتهم وقدرهم .
وقيل : لأنّهما مثقلان بالذّنوب ، وقيل : مثقلان بالتّكليف . ( 9 : 414 )
الفخر الرّازيّ : المشهور أنّ المراد الجنّ والإنس ، وفيه وجوه :
أحدها : أنّهما سمّيا بذلك لكونهما مثقلين بالذّنوب .
ثانيها : سمّيا بذلك لكونهما ثقلين على وجه الأرض ، فإنّ التّراب وإن لطف في الخلق ليتمّ خلق آدم ، لكنّه لم يخرج عن كونه ثقيلا . وأمّا النّار فلمّا ولد فيها خلق الجنّ كشفت يسيرا ، فكما أنّ التّراب لطف يسيرا فكذلك النّار صارت ثقيلة ، فهما ثقلان فسمّيا بذلك .
ثالثها : الثّقيل أحدهما لا غير ، وسمّي الآخر به للمجاورة والاصطحاب ، كما يقال : العمران والقمران ، وأحدهما عمر وقمر . أو يحتمل أن يكون المراد العموم بالنّوعين الحاصرين ، تقول : يا أيّها الثّقل الّذي هو كذا ، والثّقل الّذي ليس كذا . والثّقل : الأمر العظيم ، قال عليه السّلام :
« إنّي تارك فيكم الثّقلين » . ( 29 : 112 )
ابن عربيّ : وسمّيا ثقلين لكونهما سفليّين ، مائلين إلى أرض الجسم . ( 2 : 575 )