تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
زيد بن عليّ : معناه العمل بفرائضه وحدوده ، والثّقيل : الكريم ، يقال : فلان يثقل عليّ ، معناه يتكرّم عليّ . ( 440 ) السّدّيّ : بمعنى كريم ، مأخوذ من قولهم : فلان ثقيل عليّ ، أي يكرم عليّ . ( 465 ) مقاتل : ثقيل لما فيه من الأمر والنّهي والحدود . ( البغويّ 5 : 167 ) ابن زيد : هو واللّه ثقيل مبارك القرآن ، كما ثقل في الدّنيا ثقل في الموازين يوم القيامة . ( الطّبريّ 29 : 127 ) معناه العمل به ثقيل في الميزان والأجر ، ليس بشاقّ . ( الطّوسيّ 10 : 162 ) الفرّاء : أي ليس بالخفيف ولا السّفساف ، لأنّه كلام ربّنا تبارك وتعالى . ( 3 : 197 ) ثقيلا ، أي رزينا . ( الشّربينيّ 415 ) ابن قتيبة : أي ثقيل الفرائض والحدود . ( 493 ) الحسين بن فضل : قولا خفيفا على اللّسان ، ثقيلا في الميزان . ( البغويّ 5 : 167 ) ثقيلا لا يحمله إلّا قلب مؤيّد بالتّوفيق ، ونفس مزيّنة بالتّوحيد . ( القرطبيّ 19 : 37 ) الطّبريّ : [ نقل القولين : العمل به والأجر عليه ثمّ قال : ] وأولى الأقوال بالصّواب في ذلك أن يقال : إنّ اللّه وصفه بأنّه قول ثقيل ، فهو كما وصفه به ، ثقيل محمله ثقيل العمل بحدوده وفرائضه . ( 29 : 127 ) الزّجّاج : جاء في التّفسير أنّه يثقل العمل به ، لأنّ الحلال والحرام والصّلاة والصّيام وجميع ما أمر اللّه به أن يعمل ، ونهى عنه ، لا يؤدّيه أحد إلّا بتكليف ما يثقل عليه . ويجوز على مذهب أهل اللّغة أن يكون معناه أنّه قول له وزن في صحّته وبيانه ونفعه ، كما تقول : هذا كلام رصين ، وهذا قول له وزن ، إذا كنت تستجيده وتعلم أنّه قد وقع موقع الحكمة والبيان . ( 5 : 240 ) الفارسيّ : إنّه ثقيل على المنافقين ؛ من حيث إنّه يهتك أسرارهم ، ومن حيث إنّه يبطل أديانهم وأقوالهم . ( الفخر الرّازيّ 30 : 175 ) الشّريف الرّضيّ : وهذه استعارة ، لأنّ القرآن كلام ، وهو عرض من الأعراض ، والثّقل والخفّة من صفات الأجسام ، والمراد بها صفة القرآن بعظم القدر ورجاحة الفضل ، كما يقول القائل : فلان رصين رزين وفلان راجح ركين ، إذا أراد صفته بالفضل الرّاجح ، والقدر الوازن . ( 224 ) عبد الجبّار : ربّما قالوا : ما معنى وصف الوحي بالثّقل ؟ وجوابنا : أنّ المراد ثقل العمل بما فيه وتدبّره ، والمعرفة بمراد اللّه تعالى . ويحتمل أنّه كان يثقل عليه أن يحفظه وأن يبلّغه ، وكان يحتاج في ذلك إلى تكليف . ( 439 ) الماورديّ : وهو القرآن ، وفي كونه ( ثقيلا ) أربعة تأويلات . [ ثمّ ذكرها كما سبق قبلا وأضاف : ] ويحتمل تأويلا خامسا : أن يكون ثقيل بمعنى ثابت ، لثبوت الثّقيل في محلّه ، ويكون معناه أنّه ثابت الإعجاز ، لا يزول إعجازه أبدا . ( 6 : 126 ) الطّوسيّ : إخبار من اللّه تعالى لنبيّه أنّه سيطرح
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 390 | مجمع البحوث الاسلامية