تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
ومنزلة عند اللّه ، وهو الإيمان وأنواع الطّاعات . ومنها : ما ليس كذلك ، وهو الكفر وأنواع المعاصي . ويختلف القسمان أثرا فيستتبع الثّقيل السّعادة ، ويستتبع الخفيف الشّقاء . ( 20 : 349 ) محمّد جواد مغنيّه : والمراد به من طابت سريرته وصلح عمله . ( 7 : 603 ) عبد الكريم الخطيب : المراد ب « ثقل الموازين » هنا هو اعتبار الأعمال ، وإقامة وزن لها ، حتّى إذا وزنت كان لها رجحان على غيرها من الأعمال الّتي لا قدر لها ولا وزن ، كما يقول سبحانه وتعالى عن أعمال الكافرين :
أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً
الكهف : 105 ، لأنّ أعمالهم لا قيمة لها ولا قدر ، لأنّها لم تقم في ظلّ الإيمان باللّه . ( 15 : 1662 ) فضل اللّه : وهو الّذي عاش في الحياة الدّنيا في مواضع الإيمان باللّه والعمل الصّالح على خطّ الرّسالة ، فكانت حياته حركة في طاعة اللّه ، في كلّ ما يتّصل بأقواله وأفعاله وعلاقاته بالآخرين ، وتطلّعاته إلى الأهداف الكبيرة الّتي يرضاها اللّه للإنسان في الحياة ، ممّا يرفع مستواها ويوجّهها إلى العمل الجادّ في تحريك الحياة ، في سبيل اللّه وفي مواقع رضاه . وبذلك تثقل أعماله من خلال حجمها الكبير في مضمونها وفي نتائجها ، فيثقل ميزانه في يوم القيامة ، عندما توضع الموازين القسط الّتي تعمل على تقويم الشّخص من خلال عمله ، ليكون الإنسان مساويا لعمله ، بدلا ممّا كان عليه في الدّنيا ، عندما كانت قيمته تساوي وزنه المادّيّ . وإذا وضع الإنسان في الميزان المعنويّ ، وكان ثقيل الميزان ، فإنّ المستقبل الأخرويّ سيكون عظيما على مستوى نتائج الثّواب الإلهيّ للمتّقين . ( 24 : 386 )

ثقيلا

1 -
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا
المزّمّل : 5 ابن عبّاس : بكلام شديد بالأمر والنّهي والوعد والوعيد والحلال والحرام . ( 490 ) كان إذا نزل عليه الوحي ثقل عليه وتربّد له جلده . ( الزّمخشريّ 4 : 175 ) عروة بن الزّبير : أنّه إذا أوحي إليه كان ثقيلا عليه ، لا يقدر على الحركة حتّى ينجلي عنه . ( الماورديّ 6 : 126 ) أبو العالية : ثقيل بالوعد والوعيد والحلال والحرام . ( البغويّ 5 : 167 ) مجاهد : حلاله وحرامه . ( القرطبيّ 19 : 37 ) الحسن : العمل به ، وأنّ الرّجل ليهذّ السّورة ، ولكنّ العمل به ثقيل . ( الطّبريّ 29 : 127 ) إنّه يثقل العمل به لمشقّة فيه . ثقيل في الميزان . مثله قتادة . ( الطّوسيّ 10 : 162 ) ابن كعب القرظيّ : ثقيل على المنافقين . ( البغويّ 5 : 167 ) قتادة : ثقيل واللّه فرائضه وحدوده . ( الطّبريّ 29 : 127 )