ومنزلة عند اللّه ، وهو الإيمان وأنواع الطّاعات . ومنها :
ما ليس كذلك ، وهو الكفر وأنواع المعاصي .
ويختلف القسمان أثرا فيستتبع الثّقيل السّعادة ، ويستتبع الخفيف الشّقاء . ( 20 : 349 )
محمّد جواد مغنيّه : والمراد به من طابت سريرته وصلح عمله . ( 7 : 603 )
عبد الكريم الخطيب : المراد ب « ثقل الموازين » هنا هو اعتبار الأعمال ، وإقامة وزن لها ، حتّى إذا وزنت كان لها رجحان على غيرها من الأعمال الّتي لا قدر لها ولا وزن ، كما يقول سبحانه وتعالى عن أعمال الكافرين :
أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً
الكهف :
105 ، لأنّ أعمالهم لا قيمة لها ولا قدر ، لأنّها لم تقم في ظلّ الإيمان باللّه . ( 15 : 1662 )
فضل اللّه : وهو الّذي عاش في الحياة الدّنيا في مواضع الإيمان باللّه والعمل الصّالح على خطّ الرّسالة ، فكانت حياته حركة في طاعة اللّه ، في كلّ ما يتّصل بأقواله وأفعاله وعلاقاته بالآخرين ، وتطلّعاته إلى الأهداف الكبيرة الّتي يرضاها اللّه للإنسان في الحياة ، ممّا يرفع مستواها ويوجّهها إلى العمل الجادّ في تحريك الحياة ، في سبيل اللّه وفي مواقع رضاه .
وبذلك تثقل أعماله من خلال حجمها الكبير في مضمونها وفي نتائجها ، فيثقل ميزانه في يوم القيامة ، عندما توضع الموازين القسط الّتي تعمل على تقويم الشّخص من خلال عمله ، ليكون الإنسان مساويا لعمله ، بدلا ممّا كان عليه في الدّنيا ، عندما كانت قيمته تساوي وزنه المادّيّ .
وإذا وضع الإنسان في الميزان المعنويّ ، وكان ثقيل الميزان ، فإنّ المستقبل الأخرويّ سيكون عظيما على مستوى نتائج الثّواب الإلهيّ للمتّقين . ( 24 : 386 )
ثقيلا
1 -
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا
المزّمّل : 5
ابن عبّاس : بكلام شديد بالأمر والنّهي والوعد والوعيد والحلال والحرام . ( 490 )
كان إذا نزل عليه الوحي ثقل عليه وتربّد له جلده .
( الزّمخشريّ 4 : 175 )
عروة بن الزّبير : أنّه إذا أوحي إليه كان ثقيلا عليه ، لا يقدر على الحركة حتّى ينجلي عنه .
( الماورديّ 6 : 126 ) أبو العالية : ثقيل بالوعد والوعيد والحلال والحرام .
( البغويّ 5 : 167 )
مجاهد : حلاله وحرامه . ( القرطبيّ 19 : 37 )
الحسن : العمل به ، وأنّ الرّجل ليهذّ السّورة ، ولكنّ العمل به ثقيل . ( الطّبريّ 29 : 127 )
إنّه يثقل العمل به لمشقّة فيه .
ثقيل في الميزان .
مثله قتادة . ( الطّوسيّ 10 : 162 )
ابن كعب القرظيّ : ثقيل على المنافقين .
( البغويّ 5 : 167 )
قتادة : ثقيل واللّه فرائضه وحدوده .
( الطّبريّ 29 : 127 )