تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
ابن عطيّة : و « ثقل الموازين » هو الحسنات ، والثّقل والخفّة إنّما يتعلّق بأجرام يخترع اللّه فيها ذلك ، وهي فيما روي براءات . ( 4 : 156 ) الشّربينيّ : أي بالأعمال المقبولة . قال البقاعيّ : ولعلّ الجمع ، لأنّ لكلّ عمل ميزانا يعرف أنّه لا يصلح له غيره ، وذلك أدلّ دليل على القدرة . ( 2 : 592 ) 4 - فامّا من ثقلت موازينه . القارعة : 6 ابن عبّاس : حسناته في ميزانه . ( 518 ) الفرّاء : أي ثقلها : رجحانها . ( الآلوسيّ 30 : 222 ) مثله النّسفيّ . ( 4 : 236 ) الزّجّاج : معناه من ثقلت موازينه بالحسنات ، كما تقول : لفلان عندي وزن ثقيل ، تأويله له وزن في الخير ثقيل . ( 5 : 355 ) الطّوسيّ : وقال قوم : الميزان عبارة عن العدل ومقابلة الطّاعات بالمعاصي ، فأيّهما كان أكثر حكم له به . وعبّر عن ذلك بالثّقل مجازا ، لأنّ الأعمال أعراض لا يصحّ وزنها ولا وصفها بالثّقل والخفّة . ( 10 : 400 ) القشيريّ : من ثقلت موازينه بالخيرات فهو في عيشة راضية ، أي مرضيّة . ووزن الأعمال يومئذ يكون بوزن الصّحف ، ويقال : يخلق بدل كلّ جزء من أفعاله جوهرا ، وتوزن الجواهر ، ويكون ذلك وزن الأعمال . ( 6 : 329 ) الواحديّ : يعني رجحت حسناته . ( 4 : 546 ) مثله البغويّ ( 7 : 297 ) ، وابن الجوزيّ ( 9 : 215 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 579 ) . ابن عطيّة : وثقل هذا الميزان هو بالإيمان والأعمال . ( 5 : 517 ) الطّبرسيّ : أي رجحت حسناته وكثرت خيراته . ( 5 : 532 ) ابن عربيّ :
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
بأن كانت من العلوم الحقيقيّة والفضائل النّفسانيّة ، والكمالات القلبيّة والرّوحانيّة
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ .
( 2 : 844 ) البيضاويّ : بأن ترجّحت مقادير أنواع حسناته . ( 2 : 573 ) مثله الكاشانيّ ( 5 : 366 ) ، والمشهديّ ( 11 : 499 ) . الخازن : يعني رجحت موازين حسناته . ( 7 : 236 ) مثله أبو السّعود . ( 6 : 465 ) ابن جزيّ الكلبيّ : ثقل الموازين بكثرة الحسنات . ( 4 : 215 ) ابن كثير : أي رجحت حسناته على سيّئاته . ( 7 : 357 ) نحوه الشّربينيّ ( 4 : 579 ) ، والبروسويّ ( 10 : 500 ) ، وشبّر ( 6 : 444 ) ، والآلوسيّ ( 30 : 222 ) ، والطّنطاويّ ( 25 : 260 ) . المراغيّ : يقال : ثقل ميزان فلان ، إذا كان له قدر ومنزلة رفيعة ، كأنّه إذا وضع في ميزان كان له به رجحان . وإنّما يكون المقدار والقيمة لأهل الأعمال الصّالحة ، والفضائل الرّاجحة . ( 30 : 227 ) الطّباطبائيّ : إشارة إلى وزن الأعمال ، وأنّ الأعمال منها : ما هو ثقيل في الميزان ، وهو ماله قدر
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 388 | مجمع البحوث الاسلامية