ابن جريج : معناه عظم وصفها على أهل السّماوات والأرض . ( الماورديّ 2 : 285 )
ثقل وقوعها على أهل السّماوات والأرض .
( الطّوسيّ 5 : 55 )
نحوه الجبّائيّ وأبو مسلم . ( الطّبرسيّ 2 : 506 )
إذا جاءت انشقّت السّماء ، وانتثرت النّجوم ، وكوّرت الشّمس ، وسيّرت الجبال ، وكان ما قال اللّه ، فذلك ثقلها . ( الطّبريّ 9 : 139 )
الفرّاء : ثقل على أهل الأرض والسّماء أن يعلموه .
( 1 : 399 )
أبو عبيدة : مجازها : خفيت ، وإذا خفي عليك شيء ثقل . ( 1 : 235 )
ابن قتيبة : أي خفي علمها على أهل السّماوات والأرض . وإذا خفي الشّيء ثقل . ( 175 )
مثله السّجستانيّ ( 72 ) ، والنّحّاس ( 3 : 111 ) ، والقرطبيّ ( 7 : 335 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 543 ) ، وطه الدّرّة ( 5 : 149 ) .
الطّبريّ : [ نقل بعض أقوال السّابقين ثمّ قال : ]
وأولى ذلك عندي بالصّواب قول من قال : معنى ذلك ثقلت السّاعة في السّماوات والأرض على أهلها أن يعرفوا وقتها وقيامها ، لأنّ اللّه أخفى ذلك عن خلقه فلم يطلع عليه منهم أحدا ؛ وذلك أنّ اللّه أخبر بذلك بعد قوله :
قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ
وأخبر بعده أنّها لا تأتي إلّا بغتة ، فالّذي هو أولى أن يكون ما بين ذلك أيضا خبرا عن خفاء علمها عن الخلق ؛ إذ كان ما قبله وما بعده كذلك . ( 9 : 139 )
الزّمخشريّ : أي كلّ من أهلها من الملائكة والثّقلين ، أهمّه شأن السّاعة ، وودّه أن يتجلّى له علمها ، وشقّ عليه خفاؤها ، وثقل عليه أو ثقلت فيها ، لأنّ أهلها يتوقّعونها ويخافون شدائدها وأهوالها ، أو لأنّ كلّ شيء لا يطيقها ولا يقوم لها فهي ثقيلة فيها . ( 2 : 134 )
نحوه النّسفيّ ( 2 : 89 ) ، والطّنطاويّ ( 4 : 251 )
الطّبرسيّ : ذكر فيه وجوه :
أحدها : ثقل علمها على أهل السّماوات والأرض ، لأنّ من خفي عليه علم شيء كان ثقيلا عليه ، عن السّدّيّ وغيره . قال أبو عليّ الفارسيّ : أصل هذا قولهم :
أحطت به علما ، أي ذلّ لي فصرت لعلمي به غالبا عليه ، فخفّ عليّ ولم يثقل ، كما يثقل ما لا تعلمه عليك .
وثانيها : أنّ معناه عظمت على أهل السّماوات والأرض صفتها ، لما يكون فيها من انتثار النّجوم وتكوير الشّمس وتسيير الجبال وغير ذلك ، عن الحسن وابن جريج .
وثالثها : ثقل وقوعها على أهل السّماوات والأرض لعظمها وشدّتها ، ولما فيها من المحاسبة والمجازاة ، عن الجبّائيّ وأبي مسلم وجماعة .
ورابعها : أنّ المراد نفس السّماوات والأرض ، أي لا تطيق السّماوات والأرض حملها لعظمها وشدّتها ، عن قتادة .
والمعنى أنّها لو كانت أحياء لثقل عليها تلك الأحوال ، من انفطار السّماوات وانكدار النّجوم وتسيير الجبال وغيرها . ( 2 : 506 )
الفخر الرّازيّ : والمراد وصف السّاعة بالثّقل ،