القمّيّ : أي مضيء إذا أصابهم نفوا به . ( 2 : 221 )
الرّمّانيّ : إنّه الماضي . ( الماورديّ 5 : 39 )
زيد الرّقاشيّ : إنّه الّذي يثقب . ( الماورديّ 5 : 39 )
الطّوسيّ : ثاقب : مضيء ، كأنّه يثقب بضوئه ، يقال : أثقب نارك . واستثقبت النّار ، إذا استوقدت وأضاءت ، ومنه قولهم : حسب ثاقب ، أي مضيء شريف . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 8 : 484 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 437 )
الزّمخشريّ : الشّديد الإضاءة . ( 3 : 337 )
ابن عطيّة : [ قال بعد قول قتادة : ]
وحسب ثاقب ، إذا كان سنيّا منيرا . ( 4 : 467 )
الفخر الرّازيّ : سمّي ثاقبا لأنّه يثقب بنوره الهواء .
( 26 : 124 )
نحوه البيضاويّ . ( 2 : 289 )
النّيسابوريّ : مضيء أو ماض ، فإذا قذفوا احترقوا .
وقيل : تصيبهم آفة فلا يعودون .
وقيل : لا يقتلون بالشّهب بل يحسّ بذلك فلا يرجع ، ولهذا لا يمتنع غيره من ذلك .
وقيل : يصيبهم مرّة ويسلمون مرّة ، فصاروا في ذلك كراكبي السّفينة للتّجارة . ( 23 : 44 )
أبو حيّان : الثّاقب : الشّديد النّفاذ . ( 7 : 350 )
الشّربينيّ : أي مضيء قويّ لا يخطئه ، يقتله أو يحرقه أو يثقبه أو يخبله . ( 3 : 371 )
أبو السّعود : مضيء في الغاية ، كأنّه يثقب الجوّ بضوئه ، يرجم به الشّياطين إذا صعدوا لاستراق السّمع ، فيقتلهم أو يحرقهم أو يخبلهم . ( 5 : 321 )
الطّباطبائيّ : والثّقوب : الرّكوز . وسمّي الشّهاب ثاقبا لأنّه لا يخطئ هدفه وغرضه . ( 17 : 124 )
مكارم الشّيرازيّ : وكلمة ( ثاقب ) تعني النّافذ والخارق ، ففي بعض الأحيان يخترق العين نور شديد ويثقبها إثر نفوذه إلى داخلها ، وهذه إشارة إلى أنّه يثقب كلّ شيء يصيبه ويحرقه . ( 14 : 262 )
الثّاقب
النَّجْمُ الثَّاقِبُ .
الطّارق : 3
ابن عبّاس : المضيء النّافذ ، وهو زحل يطرق اللّيل ويخنس بالنّهار . ( 507 )
هي الكواكب المضيئة ، وثقوبه ، إذا أضاء .
( الطّبريّ 30 : 142 )
الّذي ترمى به الشّياطين . ( القرطبيّ 20 : 2 )
مجاهد : الّذي يتوهّج . ( الطّبريّ 30 : 142 )
قتادة : ثقوبه : ضوؤه . ( الطّبريّ 30 : 142 )
ابن زيد : كانت العرب تسمّي الثّريّا النّجم ، ويقال : إنّ الثّاقب : النّجم الّذي يقال له : زحل ، والثّاقب أيضا : الّذي قد ارتفع على النّجوم . والعرب تقول للطّائر إذا هو لحق ببطن السّماء ارتفاعا : قد ثقب . والعرب تقول :
أثقب نارك ، أي أضئها . ( الطّبريّ 30 : 142 )
مثله الفرّاء . ( 3 : 254 )
محمّد بن الحسن : هو زحل الكوكب الّذي في السّماء السّابعة . ( القرطبيّ 20 : 1 )
أبو عبيدة : المضيء . ( 2 : 294 )
نحوه محمّد جواد مغنيّه ( 7 : 549 ) ، والزّجّاج ( 5 :