تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
مثال قفل لغة ، والثّقبة مثله ، والجمع : ثقب ، مثل غرفة وغرف . قال المطرّزيّ : وإنّما يقال هذا فيما يقلّ ويصغر . ( 1 : 82 ) الفيروز اباديّ : الثّقب : الخرق النّافذ ، الجمع : أثقب وثقوب . ثقبه وثقّبه فانثقب وتثقّب وتثقّبته . والمثقب : آلته ، وطريق بين الشّام والكوفة ، وطريق العراق من الكوفة إلى مكّة . وكمحدّث : لقب عائذ بن محصن الشّاعر ، وكمقعد : الطّريق العظيم . وثقبت النّار ثقوبا : اتّقدت ، وثقّبها هو تثقيبا وأثقبها وتثقّبها . والثّقوب كصبور وكتاب : ما أثقبها به ، والكوكب : أضاء ، والرّائحة : سطعت وهاجت ، والنّاقة : غزر لبنها ، ورأيه : نفذ ، وهو مثقب كمنبر : نافذ الرّأي . وأثقوب : دخّال في الأمور . وثقّبه الشّيب تثقيبا وثقّب فيه : ظهر . والثّقيب كأمير : الشّديد الحمرة ، ثقب ككرم ثقابة ، والغزيرة اللّبن من النّوق كالثّاقب . وثقب : قرية باليمامة ، وابن فروة الصّحابيّ ، أو هو كزبير . والنّجم الثّاقب : المرتفع على النّجوم ، أو اسم زحل . ( 1 : 43 ) العدنانيّ : الثّقاب أو الثّقوب ويقولون : أشعل فلان النّار بعود ثقاب ، والصّواب : أشعلها بثقاب أو ثقوب ؛ لأنّ الثّقاب أو الثّقوب هما ، كما قال اللّسان : « ما تشعل به النّار من دقاق العيدان ، ويقال : هب لي ثقوبا ، أي حرّاقا ، وهو ما أثقبت به النّار ، أي أوقدتها به » . واكتفى « التّهذيب » بذكر الثّقوب . فما دامت كلمتا الثّقاب أو الثّقوب يشمل معناهما دقاق العيدان للإضرام ، فلا داعي لذكر كلمة العود . وقد أيّد استعمال « الثّقاب » الّذي يجمع على « ثقب » كلّ من القاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، « مجاز » ، والوسيط . وأيّد استعمال « الثّقوب » : الصّحاح الّذي قال : إنّه ما تشعل به النّار من دقاق العيدان ، والأساس « مجاز » ، والمختار ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن « مجاز » ، والوسيط . أمّا إذا أضرمنا النّار بشيء آخر غير الثّقاب ، فعلينا أن نقول : أضرمناها بقدّاحة الغاز ، أو قدّاحة البنزين ، أو جمرة من موقد ، وما أشبه ذلك من أدوات الإيقاد . أمّا فعله فهو : ثقبت النّار تثقب ثقوبا وثقابة : اتّقدت .

الخرّامة لا الثّقّابة

ويطلقون على الآلة الّتي تشبه المخرز ، وتتّخذ لخرم الورق ، اسم : الثّقابة . ولكن : جاء الجزء الثّامن عشر من مجلّة مجمع اللّغة العربيّة بالقاهرة ، في باب حجرة المكتب ، من فصل ألفاظ الحضارة ، الّتي أقرّها مؤتمر المجمع ، في جلسته العاشرة ، بتاريخ ( 17 ) آذار ( 1962 ) ، في المادّة رقم ( 25 ) ، أنّ المؤتمر أطلق على تلك الآلة اسم : الخرّامة . وعندما ظهرت الطّبعة الثّانية من المعجم الوسيط ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 359 | مجمع البحوث الاسلامية