مثال قفل لغة ، والثّقبة مثله ، والجمع : ثقب ، مثل غرفة وغرف . قال المطرّزيّ : وإنّما يقال هذا فيما يقلّ ويصغر .
( 1 : 82 )
الفيروز اباديّ : الثّقب : الخرق النّافذ ، الجمع :
أثقب وثقوب .
ثقبه وثقّبه فانثقب وتثقّب وتثقّبته .
والمثقب : آلته ، وطريق بين الشّام والكوفة ، وطريق العراق من الكوفة إلى مكّة .
وكمحدّث : لقب عائذ بن محصن الشّاعر ، وكمقعد :
الطّريق العظيم .
وثقبت النّار ثقوبا : اتّقدت ، وثقّبها هو تثقيبا وأثقبها وتثقّبها .
والثّقوب كصبور وكتاب : ما أثقبها به ، والكوكب :
أضاء ، والرّائحة : سطعت وهاجت ، والنّاقة : غزر لبنها ، ورأيه : نفذ ، وهو مثقب كمنبر : نافذ الرّأي .
وأثقوب : دخّال في الأمور .
وثقّبه الشّيب تثقيبا وثقّب فيه : ظهر .
والثّقيب كأمير : الشّديد الحمرة ، ثقب ككرم ثقابة ، والغزيرة اللّبن من النّوق كالثّاقب .
وثقب : قرية باليمامة ، وابن فروة الصّحابيّ ، أو هو كزبير .
والنّجم الثّاقب : المرتفع على النّجوم ، أو اسم زحل .
( 1 : 43 )
العدنانيّ : الثّقاب أو الثّقوب
ويقولون : أشعل فلان النّار بعود ثقاب ، والصّواب :
أشعلها بثقاب أو ثقوب ؛ لأنّ الثّقاب أو الثّقوب هما ، كما قال اللّسان : « ما تشعل به النّار من دقاق العيدان ، ويقال : هب لي ثقوبا ، أي حرّاقا ، وهو ما أثقبت به النّار ، أي أوقدتها به » .
واكتفى « التّهذيب » بذكر الثّقوب .
فما دامت كلمتا الثّقاب أو الثّقوب يشمل معناهما دقاق العيدان للإضرام ، فلا داعي لذكر كلمة العود . وقد أيّد استعمال « الثّقاب » الّذي يجمع على « ثقب » كلّ من القاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، « مجاز » ، والوسيط .
وأيّد استعمال « الثّقوب » : الصّحاح الّذي قال : إنّه ما تشعل به النّار من دقاق العيدان ، والأساس « مجاز » ، والمختار ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن « مجاز » ، والوسيط .
أمّا إذا أضرمنا النّار بشيء آخر غير الثّقاب ، فعلينا أن نقول : أضرمناها بقدّاحة الغاز ، أو قدّاحة البنزين ، أو جمرة من موقد ، وما أشبه ذلك من أدوات الإيقاد .
أمّا فعله فهو : ثقبت النّار تثقب ثقوبا وثقابة : اتّقدت .
الخرّامة لا الثّقّابة
ويطلقون على الآلة الّتي تشبه المخرز ، وتتّخذ لخرم الورق ، اسم : الثّقابة .
ولكن : جاء الجزء الثّامن عشر من مجلّة مجمع اللّغة العربيّة بالقاهرة ، في باب حجرة المكتب ، من فصل ألفاظ الحضارة ، الّتي أقرّها مؤتمر المجمع ، في جلسته العاشرة ، بتاريخ ( 17 ) آذار ( 1962 ) ، في المادّة رقم ( 25 ) ، أنّ المؤتمر أطلق على تلك الآلة اسم : الخرّامة .
وعندما ظهرت الطّبعة الثّانية من المعجم الوسيط ،