الأخرى فإنّما هي تفسير بلوازمه .
رابعا : جاء في كلام بعضهم أنّ
النَّجْمُ الثَّاقِبُ
هو كوكب « زحل » ، ولا دليل عليه سوى قول ابن عبّاس .
ولا يصحّ هذا الوجه في « الشّهاب الثّاقب » قطعا ، لتعدّد الشّهب في كلّ مكان . وقد وصفت الكواكب في الصّافّات ( 6 - 10 ) بأنّها تحفظ من كلّ شيطان مارد في قوله :
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ * وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ ،
إلى أن قال :
إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ ،
لاحظ « النّجم » و « الشّهاب » .