عام ( 1972 ) ، ذكرت فيه الخرّامة ، دون أن يقال : إنّها كلمة مجمعيّة .
الثّقب والثّقب
ويخطّئون من يسمّي الخرق النّافذ ثقبا ، ويقولون : إنّ الصّواب هو « الثّقب » اعتمادا على ما جاء في التّهذيب ، والصّحاح ، والأساس ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
ولكن : ذكر أنّ الثّقبة واحدة الثّقب ، وأنّ الثّقب جمع ثقبة ، كلّ من الصّحاح ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، والمتن .
وجاء في المصباح : الثّقب والثّقب والثّقبة بمعنى .
وقال المتن : الثّقب لغة في الثّقب .
ويجمع الثّقب على : أثقب وثقوب . ( 104 )
محمود شيت : المثقب : الطّريق العظيم الصّالح للسّيّارات والعجلات غير المبلّط .
المثقب : آلة الثّقب عند أرباب الحرف من النّجّارين والحدّادين ونحوهما ، في معامل الجيش وفي وحداته .
( 1 : 123 )
المصطفويّ : الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الدّقّة والنّفوذ والتّعمّق . وهذا المعنى يختلف بالموارد والمصاديق ، فالثّاقبيّة في النّور شدّة نورانيّته ، وفي النّار شدّة حرارتها ، وفي العلم كمال التّحقيق والدّقّة ، وفي السّيف حدّته في العمل ، ففي كلّ شيء بحسبه .
وإذا كانت خصوصيّة هذا المعنى محفوظا فليس بمجاز . وليس معناها الحقيقيّ هو الخرق المحسوس بالمثقب ، بل مطلق مفهوم النّفوذ والتّعمّق . ( 2 : 16 )
النّصوص التّفسيريّة
ثاقب
إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ .
الصّافّات : 10
مجاهد : أي مضيء .
مثله الحسن وقتادة . ( النّحّاس 6 : 13 )
نحوه الضّحّاك ( الماورديّ 5 : 39 ) ، والزّجّاج ( 4 :
299 ) .
قتادة : والثّاقب : النّافذ بضوئه وشعاعه المنير .
مثله السّدّيّ ، وابن زيد . ( ابن عطيّة 4 : 467 )
السّدّيّ :
شِهابٌ ثاقِبٌ :
شهاب مضيء يحرقه حين يرمى به . ( 398 )
زيد بن أسلم : إنّه المستوقد من قولهم : أثقب زندك ، أي استوقد نارك .
مثله الأخفش . ( الماورديّ 5 : 39 )
نحوه الطّبريّ . ( 23 : 41 )
الفرّاء : إنّه العالي . ( الماورديّ 5 : 39 )
أبو عبيدة : الثّاقب : البيّن المضيء ، يقال : أثقب نارك ، وحسب ثاقب ، أي كثير مضيء مشهور . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 167 )
ابن قتيبة : كوكب مضيء بيّن ، يقال : أثقب نارك ، أي أضئها .
والثّقوب : ما تذكّى به النّار . ( 369 )