ابن عبّاس إن كان لمثقبا »
قال : المثقب : الرّجل العالم الفطن .
( الخطّابيّ 3 : 173 )
ابن دريد : وثقبت النّار تثقب ثقوبا ، إذا أضاءت ، وكذلك النّجم إذا أضاء ، والنّجم ثاقب .
والثّقاب : كلّ ما ثقبت به النّار من حرّاق أو غيره ؛ وهو الثّقوب أيضا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
واللّغة الفصيحة : أثقبت النّار إثقابا فثقبت . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ورجل ثاقب الرّأي ، إذا كان جزلا نظّارا .
وثقبت الشّيء أثقبه ثقبا ، إذا أنفذته ، ولا يكون الثّقب إلّا نافذا .
وصناعة الثّاقب : الثّقابة .
وكلّ حديدة ثقبت بها فهي مثقب . وربّما سمّي الرّجل الجيّد الرّأي مثقبا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّقاب : ركايا تحفر في بطن الأرض ينفذ بعضها إلى بعض .
والثّقاب : الهواء .
والأثقوب : الرّجل الدّخّال في الأمور .
والمثقب : طريق في حرّة أو غلظ ، وكان فيما مضى طريق بين اليمامة والكوفة يسمّى مثقبا .
ومثقب : طريق بين الشّام والكوفة ، كان يسلك في أيّام بني أميّة . ( 1 : 202 )
الأزهريّ : ويقال : هب لي ثقوبا ، أي حرّاقا ، وهو ما أثقبت به النّار ، أي أوقدتها به .
ويقال : ثقب الزّند يثقب ثقوبا ، إذا سقطت الشّرارة ؛ أو ثقبتها أنا إثقابا . وزند ثاقب ، وهو الّذي إذا قدح ظهرت ناره .
ولؤلؤات مثاقيب ، واحدها : مثقوب .
وطريق العراق من الكوفة إلى مكّة ، يقال له :
مثقب .
يقال : إنّها لثقيب من الإبل ، وهي الّتي تحالب غزار الإبل فتغزرهنّ . ( 9 : 84 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
والثّقوب : الحرّاق . وثقب الزّند ، إذا وقعت فيه الشّرارة . والثّقوب : ما توقد به النّار .
والثّقيب والثّقيبة من الرّجال والنّساء : الشّديد الحمرة ، والمصدر : الثّقابة .
ويثقب : موضع بالبادية .
ويقال للعرفج إذا مطر ولان عوده : قد ثقّب عوده ، وكذلك إذا جرى الماء فيه وأورق .
والثّاقب والثّقيب من النّوق : الغزيرة ، ثقبت النّاقة تثقب ثقوبا .
وثقّبه الشّيب تثقيبا : لأوّل ما يظهر .
وإذا بثر البثر بإنسان العين فهي الثّقابة .
وأتتني عنهم عين ثاقبة ، أي خبر يقين .
ومثقب : طريق العراق إلى مكّة . ( 5 : 382 )
الجوهريّ : الثّقب بالفتح : واحد الثّقوب . والثّقب بالضّمّ : جمع ثقبة ، ويجمع أيضا على ثقب .
والمثقب : ما يثقب به .
وثقبت الشّيء ثقبا ، وثقّبته ، شدّد للكثرة .
ودرّ مثقّب ، أي مثقوب .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 356
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٥٦