بني إسرائيل ، فأخذها موسى ، فعادت عصا . ( 268 )
الفرّاء : هو الذّكر ، وهو أعظم الحيّات . ( 1 : 387 )
نحوه الواحديّ ( 2 : 392 ) ، والقرطبيّ ( 7 : 256 ) .
أبو عبيدة : أي حيّة . ( 1 : 225 )
مثله الطّبريّ . ( 9 : 14 )
الطّوسيّ : الثّعبان هو الحيّة الضّخمة الطّويلة . [ إلى أن قال : ]
ومعنى ( مبين ) أي بيّن أنّه حيّة ، لا لبس فيه .
( 4 : 523 )
البغويّ : والثّعبان : الذّكر العظيم من الحيّات ، فإن قيل : أليس قد قال في موضع آخر :
كَأَنَّها جَانٌّ
النّمل : 10 ، والجانّ : الحيّة الصّغيرة ؟ قيل : إنّها كانت كالجانّ في الحركة والخفّة ، وهي في جثّتها حيّة عظيمة .
[ ثمّ نقل كلام ابن عبّاس والسّدّيّ وأضاف : ]
وروي أنّها أخذت قبّة فرعون بين نابيها ، فوثب فرعون من سريره هاربا وأحدث .
وقيل : أخذه البطن في ذلك اليوم أربعمئة مرّة وحملت على النّاس ، فانهزموا وصاحوا ، ومات منهم خمسة وعشرون ألفا وقتل بعضهم بعضا ، ودخل فرعون البيت وصاح : يا موسى أنشدك بالّذي أرسلك خذها ، وأنا أؤمن بك وأرسل معك بني إسرائيل .
فأخذها موسى ، فعادت عصا كما كانت . ( 2 : 218 )
الزّمخشريّ :
ثُعْبانٌ مُبِينٌ
ظاهر أمره لا يشكّ في أنّه ثعبان .
وروي أنّه كان ثعبانا ذكرا أشعر فاغرا فاه بين لحييه ثمانون ذراعا ، وضع لحيه الأسفل في الأرض ولحيه الأعلى على سور القصر ، ثمّ توجّه نحو فرعون ليأخذه .
[ ثمّ ذكر مثل البغويّ ] ( 2 : 101 )
نحوه الطّبرسيّ ( 2 : 458 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 362 )
أبو الفتوح : أي صار ثعبانا على الحقيقة ظاهرا لدى أعينهم ، وما كانت لهم شبهة فيها . [ ثمّ ذكر القصّة فلاحظ ] ( 8 : 324 )
الفخر الرّازيّ : اعلم أنّ فرعون لمّا طالب موسى عليه السّلام بإقامة البيّنة على صحّة نبوّته ، بيّن اللّه تعالى أنّ معجزته كانت قلب العصا ثعبانا ، وإظهار اليد البيضاء .
والكلام في هذه الآية يقع على وجوه . [ ثمّ ذكر شبهة الطّبيعيّين في استحالة انقلاب العصا حيّة ، وبسط القول في الجواب فراجع ] ( 14 : 192 )
الخازن : [ نحو البغويّ وأضاف : ]
وفي كون الثّعبان مبينا وجوه :
الأوّل : أنّه تميّز وتبيّن ذلك عمّا عملته السّحرة من التّمويه والتّلبيس ، وبذلك تتميّز معجزات الأنبياء عليهم الصّلاة والسّلام من تمويه السّحرة وتخييلهم .
الوجه الثّاني : أنّهم شاهدوا العصا قد انقلبت حيّة ولم يشتبه ذلك عليهم ، فلذلك قال : ( ثعبان مبين ) أي بيّن .
الوجه الثّالث : أنّ ذلك الثّعبان لمّا كان معجزة لموسى عليه الصّلاة والسّلام ، كان من أعظم الآيات الّتي أبانت صدق قول موسى عليه الصّلاة والسّلام في أنّه رسول من ربّ العالمين . ( 2 : 221 )
أبو حيّان : وانقلابها ثعبانا وانقلاب خشبة لحما ودما قائما به الحياة من أعظم الإعجاز ، ويحصل من