وربّما قيل : ماء ثعب ، ويجمع على الثّعبان .
( 1 : 378 )
الهرويّ : وفي الحديث : « جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دما » يقال : ثعبت الماء ، إذا فجّرته فانثعب .
( 1 : 281 )
ابن سيده : ثعب الماء والدّم ونحوهما يثعبه ثعبا فانثعب : فجّره . وانثعب المطر كذلك .
وماء ثعب وثعب وأثعوب وأثعبان : سائل ، وكذلك الدّم . الأخيرة مثّل بها سيبويه وفسّرها السّيرافيّ .
والثّعب : مسيل الوادي ، والجمع : ثعبان .
وجرى فمه ثعابيب ، كسعابيب ، وقيل : هو بدل .
والثّعبان : الحيّة الضّخم الطّويل ، الذّكر خاصّة .
وقيل : كلّ حيّة ثعبان ، وقوله تعالى :
فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ
الأعراف : 107 .
والأثعبان : الوجه الفخم في حسن بياض ، وقيل :
هو الوجه الضّخم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّعبة : ضرب من الوزغ ، غير أنّها خضراء الرّأس والحلق جاحظة العينين ، لا تلقاها أبدا إلّا فاتحة فاها ، وهي من شرّ الدّوابّ ، تلدغ فلا يكاد يبرأ سليمها .
وفي المثل : « ما الخوافي كالقلبة ولا الخنّاز كالثّعبة » فالخوافي : السّعفات اللّواتي يلين القلبة ، والخنّاز :
الوزغة . ( 2 : 95 )
الثّعب : مسيل الوادي ، الجمع : ثعبان . ثعب الماء والدّم يثعبه ثعبا : فجّره فانثعب ، أي جرى كما ينثعب الدّم من الأنف . ( الإفصاح 2 : 1000 )
الرّاغب :
فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ
الأعراف : 107 ، يجوز أن يكون سمّي بذلك من قولهم : ثعبت الماء فانثعب ، أي فجّرته وأسلته فسال ، ومنه ثعب المطر .
والثّعبة : ضرب من الوزغ ، وجمعها : ثعب ، كأنّه شبّه بالثّعبان في هيئته ، فاختصر لفظه من لفظه ، لكونه مختصرا منه في الهيئة . ( 79 )
الزّمخشريّ : ثعب الماء : فجّره فانثعب ، ومنه مثعب السّطح ، ومثعب الحوض . وتقول : أقبلت أعناق السّيل الزّاعب ، فأصلحوا خراطيم المثاعب . وسيل أثعوب . وسالت الثّعبان كما انساب الثّعبان ، جمع ثعب وهو المسيل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومن المجاز : « صاح به فانثعب إليه » إذا وثب يجري إليه . وشدّ أثعوب . [ ثمّ استشهد بشعرين وقال : ]
وكلاهما من باب الاستعارة إلّا أنّ الطّريق مختلف .
وثعب عليهم الغارة : شنّها ، وثعب البعير شقشقته :
أخرجها . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( أساس البلاغة : 44 )
الصّغانيّ : الأثعبيّ بالفتح : الوجه الفخم في حسن وبياض ، ومنهم من يقول : وجه أثعبانيّ بالضّمّ وبزيادة النّون ، وكذلك الأثعبان بغير ياء النّسب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والأثعوب : السّائل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ورأيت القوم مثعابّين ومذعابّين كأنّهم عرف ضبعان ، وهو أن يتلو بعضهم بعضا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 1 : 76 )
الفيّوميّ : الثّعبان : الحيّة العظيمة ، وهو « فعلان » ويقع على الذّكر والأنثى ، والجمع : الثّعابين . ( 1 : 81 )