أحمر يصيد الفأر . وهي ببعض المواضع تستعار للفأر ، وهي أنفع في البيت من السّنانير . ( الأزهريّ 2 : 333 )
الدّينوريّ : والثّعبة : نبتة شبيهة بالثّعلة إلّا أنّها أخشن ورقا ، وساقها أغبر ، وليس لها حمل ولا منفعة فيها ، وهي من شجر الجبل ، تنبت في منابت الثّوع ، ولها ظلّ كثيف . ( ابن سيده 2 : 96 )
ابن دريد : والثّعب : انثعاب الماء ، وماء مثعب وأثعوب ، إذا سال .
والثّعبان : ضرب من الحيّات ، قال أبو حاتم : زعموا أنّها حيّات عظام ، تكون بناحية مصر ، وقد جاء في التّنزيل :
فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ
الشّعراء :
32 .
والثّعبة : دابّة أغلظ من الوزغة ، لها عينان جاحظتان خضراوان تلسع ، وربّما قتل . ومثل يتداوله أهل اليمن بينهم « ما الخوافي كالقلبة ولا الخنّاز كالثّعبة » فالخوافي في : سعف النّخل الّذي دون القلبة ، والخنّاز :
الوزغة . ( 1 : 201 )
ودم أثعوب وأسكوب ، إذا انسكب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 378 )
الأزهريّ : وقال اللّيث : الثّعب الّذي يجتمع في مسيل المطر من الغثاء .
قلت : لم يجوّد اللّيث في تفسير الثّعب ، وهو عندي :
المسيل نفسه ، لا ما يجتمع في المسيل من الغثاء .
قال اللّيث : الأثعبيّ : الوجه الضّخم في حسن وبياض .
قلت : ومنهم من يقول : وجه أثعبانيّ .
وقال : أبو خيرة : الثّعبان : الحيّة الذّكر ونحو ذلك .
ومثعب الحوض : صنبوره ، وهو ثقبه الّذي يخرج منه الماء . ( 2 : 332 )
الصّاحب : ثعبت الماء ثعبا : فجرته ، ومنه سمّي :
مثعب المطر . وماء ثعب ، أي جار ، ويجمع على الثّعبان .
ويقال : فوه يجري ثعابيب : لماء صاف فيه تمدّد .
وسيل أثعوب : جار ينثعب ، ومنه : شدّ أثعوب ، أي سريع كثير .
وانثعب إليه : وثب .
والثّعب : مسيل الماء ، والغدير الصّغير ، وجمعه :
ثعبان ، مثل ورل وورلان .
والأثعبان : حيث ينثعب الماء من المنجنون وغيره .
وثعب عليهم الغارة : صبّها .
وثعب البعير شقشقته : أخرجها . ( 2 : 14 )
الجوهريّ : ثعبت الماء ثعبا : فجّرته ، والثّعب ، بالتّحريك : مسيل الماء في الوادي ، وجمعه : ثعبان .
والثّعبان أيضا : ضرب من الحيّات طوال ، والجمع :
ثعابين .
والثّعبة : ضرب من الوزغ .
والمثعب ، بالفتح : واحد مثاعب الحياض .
وانثعب الماء : جرى في المثعب . وانثعب الدّم من الأنف . ( 1 : 92 )
ابن فارس : الثّاء والعين والباء أصل يدلّ على امتداد الشّيء وانبساطه ، يكون ذلك في ماء وغيره .
الثّعبان : الحيّة الضّخم الطّويل ، وهو من القياس ، في انبساطه وامتداده خلقا وحركة .