وأعدائك ، وبعلوّ شأنك دنيا وآخرة . ( 7 : 84 )
الطّباطبائيّ : قيل : أي يتمّها عليك في الدّنيا بإظهارك على عدوّك وإعلاء أمرك وتمكين دينك ، وفي الآخرة برفع درجتك .
وقيل : أي يتمّها عليك بفتح خيبر ومكّة والطّائف .
( 18 : 257 )
لاتمّ
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ . . .
وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ .
البقرة : 150
الإمام عليّ عليه السّلام : تمام النّعمة الموت على الإسلام .
( البغويّ 1 : 182 )
ابن عبّاس : ولأتمّ نعمتي عليكم في الدّنيا والآخرة . أمّا في الدّنيا فأنصركم على أعدائكم وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم ، وأمّا في الآخرة فجنّتي ورحمتي . ( الطّبرسيّ 1 : 233 )
سعيد بن جبير : لا يتمّ نعمته على المسلم إلّا أن يدخل الجنّة . ( البغويّ 1 : 182 )
الطّبريّ : ولأتمّ بذلك من هدايتي لكم إلى قبلة خليلي إبراهيم عليه السّلام الّذي جعلته إماما للنّاس ، نعمتي ، فأكمل لكم به فضلي عليكم ، وأتمم به شرائع ملّتكم الحنيفيّة المسلمة الّتي وصّيت بها نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى وسائر الأنبياء غيرهم ؛ وذلك هو نعمته الّتي أخبر جلّ ثناؤه أنّه متمّها على رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم والمؤمنين به من أصحابه . ( 2 : 35 )
نحوه البغويّ . ( 1 : 182 )
أبو مسلم الأصفهانيّ : هو أنّ القوم كانوا يفتخرون باتّباع إبراهيم في جميع ما كانوا يفعلون ، فلمّا حوّل صلّى اللّه عليه وسلّم إلى بيت المقدس لحقهم ضعف قلب ، ولذلك كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يحبّ التّحوّل إلى الكعبة لما فيه من شرف البقعة ، فهذا موضع النّعمة . ( الفخر الرّازيّ 4 : 158 )
الماورديّ : يحتمل وجهين :
أحدهما : فيما هديناكم إليه من القبلة .
والثّاني : ما أعددته لكم من ثواب الطّاعة . ( 1 : 207 )
الزّمخشريّ : ومتعلّق اللّام محذوف ، معناه ولإتمامي النّعمة عليكم وإرادتي اهتداءكم أمرتكم بذلك ، أو يعطف على علّة مقدّرة ، كأنّه قيل : واخشوني لأوفّقكم ولأتمّ نعمتي عليكم .
وقيل : هو معطوف على ( لئلّا يكون ) ، وفي الحديث :
« تمام النّعمة دخول الجنّة » . ( 1 : 323 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 90 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 104 ) ، وأبو السّعود ( 1 : 218 ) .
الطّبرسيّ : عطف على قوله : ( لئلّا ) ، وتقديره : لئلّا يكون لأحد عليكم حجّة ، ولأتمّ نعمتي عليكم بهدايتي إيّاكم إلى قبلة إبراهيم عليه السّلام .
بيّن سبحانه أنّه حوّل القبلة لهذين الغرضين : زوال القالة ، وتمام النّعمة . ( 1 : 232 )
الفخر الرّازيّ : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ]
فإن قيل : إنّه تعالى أنزل عند قرب وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
فبيّن أنّ تمام النّعمة إنّما حصل ذلك اليوم ، فكيف