تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
في الدّنيا ، وغفرانه ذنوبك في الآخرة . ( 26 : 71 ) الماورديّ : فيه قولان : أحدهما : بفتح مكّة والطّائف وخيبر . الثّاني : بخضوع من استكبر ، وطاعة من تجبّر . ( 5 : 310 ) الطّوسيّ : فإتمام النّعمة فعل ما يقتضيها من تبقيتها على صاحبها والزّيادة منها ، فاللّه تعالى قد أنعم على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وتمّمها بنصره على أعدائه ، الرّادّين لها المكذّبين بها ، حتّى علا بالحجّة والقهر لكلّ من ناوأه . وقيل : يتمّ نعمته عليك بفتح مكّة وخيبر والطّائف . وقيل : بخضوع من تكبّر ، وطاعة من تجبّر . ( 9 : 315 ) الميبديّ : تمام النّعمة هاهنا النّبوّة وثوابها ، نظيره في سورة يوسف : 6 ،
كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ .
وقيل :
وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ
بإعلاء دينك ، وفتح البلاد على يدك . ( 9 : 207 ) نحوه النّسفيّ . ( 4 : 157 ) ابن عطيّة : وإتمام النّعمة عليه هو إظهاره وتغلّبه على عدوّه والرّضوان في الآخرة . ( 5 : 126 ) الطّبرسيّ : معناه ويتمّ نعمته عليك في الدّنيا بإظهارك على عدوّك ، وإعلاء أمرك ، ونصرة دينك ، وبقاء شرعك ، وبالآخرة برفع محلّك . [ ثمّ ذكر نحو الطّوسيّ ] ( 5 : 111 ) الفخر الرّازيّ : يحتمل وجوها : أحدها : هو أنّ التّكاليف عند الفتح تمّت حيث وجب الحجّ ، وهو آخر التّكاليف ، والتّكاليف نعم . ثانيها : يتمّ نعمته عليك بإخلاء الأرض لك عن معانديك ، فإنّ يوم الفتح لم يبق للنّبيّ عليه الصّلاة والسّلام عدوّ ذو اعتبار ، فإنّ بعضهم كانوا أهلكوا يوم بدر ، والباقون آمنوا واستأمنوا يوم الفتح . ثالثها : ويتمّ نعمته عليك في الدّنيا باستجابة دعائك في طلب الفتح ، وفي الآخرة بقبول شفاعتك في الذّنوب ، ولو كانت في غاية القبح . ( 28 : 78 ) مثله النّيسابوريّ ( 26 : 41 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 38 ) . القرطبيّ : قيل : بالنّبوّة والحكمة . [ ثمّ ذكر مثل الماورديّ ] ( 16 : 263 ) البيضاويّ : بإعلاء الدّين وضمّ الملك إلى النّبوّة . ( 2 : 399 ) أبو حيّان : بإظهارك على عدوّك ، ورضاه عنك ، وبفتح مكّة والطّائف وخيبر . ( 8 : 90 ) البقاعيّ : بنقلتك من عالم الشّهادة إلى عالم الغيب ، ومن عالم الكون والفساد إلى عالم الثّبات والصّلاح الّذي هو أخصّ بحضرته ، وأولى برحمته ، وإظهار أصحابك من بعدك على جميع أهل الملل . ( الشّربينيّ 4 : 38 ) أبو السّعود : بإعلاء الدّين وضمّ الملك إلى النّبوّة وغيرهما ، ممّا أفاضه عليه من النّعم الدّينيّة والدّنيويّة . ( 6 : 98 ) مثله الآلوسيّ . ( 26 : 91 ) المراغيّ : بإعلاء شأن دينك ، وانتشاره في البلاد ، ورفع ذكرك في الدّنيا والآخرة . ( 26 : 83 ) محمّد جواد مغنيّه : بانتصارك على أعداء اللّه