في الدّنيا ، وغفرانه ذنوبك في الآخرة . ( 26 : 71 )
الماورديّ : فيه قولان :
أحدهما : بفتح مكّة والطّائف وخيبر .
الثّاني : بخضوع من استكبر ، وطاعة من تجبّر .
( 5 : 310 )
الطّوسيّ : فإتمام النّعمة فعل ما يقتضيها من تبقيتها على صاحبها والزّيادة منها ، فاللّه تعالى قد أنعم على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وتمّمها بنصره على أعدائه ، الرّادّين لها المكذّبين بها ، حتّى علا بالحجّة والقهر لكلّ من ناوأه .
وقيل : يتمّ نعمته عليك بفتح مكّة وخيبر والطّائف .
وقيل : بخضوع من تكبّر ، وطاعة من تجبّر . ( 9 : 315 )
الميبديّ : تمام النّعمة هاهنا النّبوّة وثوابها ، نظيره في سورة يوسف : 6 ،
كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ .
وقيل :
وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ
بإعلاء دينك ، وفتح البلاد على يدك . ( 9 : 207 )
نحوه النّسفيّ . ( 4 : 157 )
ابن عطيّة : وإتمام النّعمة عليه هو إظهاره وتغلّبه على عدوّه والرّضوان في الآخرة . ( 5 : 126 )
الطّبرسيّ : معناه ويتمّ نعمته عليك في الدّنيا بإظهارك على عدوّك ، وإعلاء أمرك ، ونصرة دينك ، وبقاء شرعك ، وبالآخرة برفع محلّك . [ ثمّ ذكر نحو الطّوسيّ ] ( 5 : 111 )
الفخر الرّازيّ : يحتمل وجوها :
أحدها : هو أنّ التّكاليف عند الفتح تمّت حيث وجب الحجّ ، وهو آخر التّكاليف ، والتّكاليف نعم .
ثانيها : يتمّ نعمته عليك بإخلاء الأرض لك عن معانديك ، فإنّ يوم الفتح لم يبق للنّبيّ عليه الصّلاة والسّلام عدوّ ذو اعتبار ، فإنّ بعضهم كانوا أهلكوا يوم بدر ، والباقون آمنوا واستأمنوا يوم الفتح .
ثالثها : ويتمّ نعمته عليك في الدّنيا باستجابة دعائك في طلب الفتح ، وفي الآخرة بقبول شفاعتك في الذّنوب ، ولو كانت في غاية القبح . ( 28 : 78 )
مثله النّيسابوريّ ( 26 : 41 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 38 ) .
القرطبيّ : قيل : بالنّبوّة والحكمة . [ ثمّ ذكر مثل الماورديّ ] ( 16 : 263 )
البيضاويّ : بإعلاء الدّين وضمّ الملك إلى النّبوّة .
( 2 : 399 )
أبو حيّان : بإظهارك على عدوّك ، ورضاه عنك ، وبفتح مكّة والطّائف وخيبر . ( 8 : 90 )
البقاعيّ : بنقلتك من عالم الشّهادة إلى عالم الغيب ، ومن عالم الكون والفساد إلى عالم الثّبات والصّلاح الّذي هو أخصّ بحضرته ، وأولى برحمته ، وإظهار أصحابك من بعدك على جميع أهل الملل .
( الشّربينيّ 4 : 38 )
أبو السّعود : بإعلاء الدّين وضمّ الملك إلى النّبوّة وغيرهما ، ممّا أفاضه عليه من النّعم الدّينيّة والدّنيويّة .
( 6 : 98 )
مثله الآلوسيّ . ( 26 : 91 )
المراغيّ : بإعلاء شأن دينك ، وانتشاره في البلاد ، ورفع ذكرك في الدّنيا والآخرة . ( 26 : 83 )
محمّد جواد مغنيّه : بانتصارك على أعداء اللّه