وتعالى بعد هذا في الأسارى
فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً
فجعل اللّه النّبيّ والمؤمنين في أمر الأسارى بالخيار إن شاءوا قتلوهم ، وإن شاءوا استعبدوهم ، وإن شاءوا فادوهم . ( الطّبريّ 10 : 42 )
حتّى يغلب . ( 151 )
نحوه الفرّاء . ( 1 : 418 )
مجاهد : الإثخان : القتل . ( الطّبريّ 10 : 43 )
ابن إسحاق : أي يثخن عدوّه ، حتّى ينفيهم من الأرض . ( الطّبريّ 10 : 43 )
أبو عبيدة : مجازه : حتّى يغلب ويغالب ويبالغ .
( 1 : 250 )
الطّبريّ : يقول : حتّى يبالغ في قتل المشركين فيها ، ويقهرهم ، غلبة وقسرا ، يقال منه : أثخن فلان في هذا الأمر ، إذا بالغ فيه ، وحكي : أثخنته معرفة ، بمعنى : قتلته معرفة . ( 10 : 42 )
نحوه البغويّ . ( 2 : 310 )
الزّجّاج : معناه حتّى يبالغ في قتل أعدائه ، ويجوز أن يكون حتّى يتمكّن في الأرض ، والإثخان في كلّ شيء :
قوّة الشّيء وشدّته ، يقال : قد أثخنته . ( 2 : 425 )
مثله القشيريّ ( 2 : 333 ) ، ونحوه الخازن ( 3 : 42 )
الطّوسيّ : والمعنى : ما كان لنبيّ أن يحبس كافرا للفداء والمنّ حتّى يثخن في الأرض . والإثخان في الأرض : تغليظ الحال بكثرة القتل . والثّخن والغلظ والكثافة نظائر . ( 5 : 182 )
الميبديّ : أي حتّى يكثر القتل ، والإثخان :
الإكثار من القتل ، مشتقّ من الثّخانة وهي الصّلابة والكثافة ، وقيل : الشّدّة والقوّة . ( 4 : 80 )
الزّمخشريّ : وقرئ و ( يثخّن ) بالتّشديد ، ومعنى الإثخان : كثرة القتل والمبالغة فيه ، من قولهم : أثخنته الجراحات ، إذا أثبتته حتّى تثقل عليه الحركة ، وأثخنه المرض ، إذا أثقله ، ومن الثّخانة الّتي هي الغلظ والكثافة ، يعني حتّى يذلّ الكفر ويضعه بإشاعة القتل في أهله ، ويعزّ الإسلام ويقوّيه بالاستيلاء والقهر ، ثمّ الأسر بعد ذلك . ( 2 : 168 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 401 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 111 ) ، وأبو حيّان ( 4 : 496 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 113 ) ، وحسنين مخلوف ( 1 : 308 ) ، والطّنطاويّ ( 5 : 83 ) .
الفخر الرّازيّ : معناه حتّى يقوى ويشتدّ ويغلب ويبالغ ويقهر . [ ثمّ نقل بعض أقوال المتقدّمين وأضاف : ]
إنّ كلمة ( حتّى ) لانتهاء الغاية ، فقوله :
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ
يدلّ على أنّ بعد حصول الإثخان في الأرض له أن يقدم على الأسر .
( 15 : 201 )
القرطبيّ : [ اكتفى بنقل بعض أقوال المفسّرين ]
( 8 : 45 )
البروسويّ : يكثر القتل ويبالغ فيه حتّى يذلّ الكفر ويقلّ حزبه ويعزّ الإسلام ويستولي أهله . و ( حتّى ) لانتهاء الغاية ، فدلّ الكلام على أنّ له أن يقدم على الأسر والشّدّ بعد حصول الإثخان .
وهو مشتقّ من الثّخانة وهي الغلظة والكثافة في الأجسام ، ثمّ استعير في كثرة القتل والمبالغة فيه ، لأنّ الإمام إذا بالغ في القتل يكون العدوّ كشيء ثقيل يثبت في