تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
الجراح . والثّخين : الحليم . واستثخن منه النّوم : غلبه . والمثخنة كمكرمة : المرأة الضّخمة . ( 4 : 208 ) الطّريحيّ : يقال : أثخن في الأرض إثخانا : سار إلى العدوّ وأوثقهم قتالا . ( 6 : 222 ) محمود شيت : أثخن الجيش في أعدائه : كبّدهم خسائر فادحة في الأرواح والأموال . ( 1 : 122 ) العدنانيّ : ثخانة الجدار وثخونته وثخنه وثخنه وغلظه ، وصلابته . ويقولون : إنّ الصّواب هو إمّا : 1 - ثخانة الجدار : معجم ألفاظ القرآن الكريم ، والتّهذيب ، والصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والأساس ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، ودوزيّ ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط . أو 2 - ثخونته : ابن سيده ، والأساس ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط . أو 3 - ثخنه : الأساس ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن . ولكن : يجيز لنا أن نقول : ثخن الجدار : الأساس ، ومستدرك التّاج ، والمدّ . وممّا قاله الأساس والتّاج : ثوب له ثخن . أمّا فعله فهو : ثخن يثخن ثخانة ، وثخونة ، وثخنا ، فهو ثخين . وهنالك الفعل : ثخن يثخن ثخنا : خلف الأحمر ، واللّحيانيّ ، وابن سيده ، والمصباح ، ومستدرك التّاج ، وذيل أقرب الموارد ، والمتن . ( 104 ) المصطفويّ : والظّاهر أنّ الأصل والحقيقة في هذه المادّة : هو الثّقل في جهة إعمال القدرة والقوّة ، أي التّوقّف في الحركة والوهن والمغلوبيّة . وهذا المعنى غير الضّخامة في المقدار ، والغلظة والكثافة في الكيفيّة المربوطة إلى الأجزاء والمادّة ، والرّزانة في المقام والمرتبة المعنويّة . وانطباق هذا المفهوم على : القتيل والمريض والجريح والضّعيف واضح . وأمّا الحليم فباعتبار اقتضاء الحلم : السّكون والوقار والرّزانة ، في قبال إعمال القوّة وإظهار القدرة والحركة . وأمّا الثّوب الجيّد الغالي فباعتبار توقّف الجريان في معاملته ، وقلّة البيع والشّرى فيه . ( 2 : 11 )

النّصوص التّفسيريّة

أثخنتموهم

فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها . . .
محمّد : 4 ابن عبّاس : قهرتموهم وأسرتموهم . ( 427 ) الطّبريّ : يقول : حتّى إذا غلبتموهم وقهرتم من لم تضربوا رقبته منهم ، فصار في أيديكم أسرى . ( 26 : 40 ) نحوه القاسميّ . ( 15 : 5374 )