النّار . ( 3 : 439 )
البروسويّ : بشرعه ما هو مطهّرة لأبدانكم ومكفّرة لذنوبكم
( نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ )
في الدّين .
أو ليتمّ برخصته إنعامه عليكم بعزائمه . والرّخصة :
ما شرّع بناء على الأعذار ، والعزيمة : ما شرّع أصالة .
( 2 : 357 )
مثله الآلوسيّ . ( 6 : 82 )
2 -
. . . وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ يَعْقُوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .
يوسف : 6
عكرمة : فنعمته على إبراهيم أن نجّاه من النّار ، وعلى إسحاق أن نجّاه من الذّبح . ( الطّبريّ 12 : 154 )
الحسن : هذا شيء أعلمه اللّه يعقوب من أنّه سيعطي يوسف النّبوّة . ( أبو حيّان 5 : 281 )
مقاتل : بإعلاء كلمتك وتحقيق رؤياك .
( الماورديّ 3 : 8 )
الطّبريّ : باجتبائه إيّاك ، واختياره وتعليمه إيّاك تأويل الأحاديث
كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ
باتّخاذه هذا خليلا ، وتنجيته من النّار ، وفدية هذا بذبح عظيم .
( 12 : 154 )
الماورديّ : فيه وجهان :
أحدهما : باختيارك للنّبوّة . الثّاني : [ قول مقاتل وقد تقدّم ]
وفيه وجه ثالث : أن أخرج إخوته إليه حتّى أنعم عليهم بعد إساءتهم إليه . ( 3 : 8 )
الطّوسيّ : فإتمام النّعمة هو أن يحكم بدوامها على إخلاصها من شائب بها ، فهذه النّعمة التّامّة بخلوصها ممّا ينغّصها ، ولا تطلب إلّا من اللّه تعالى ، لأنّه لا يقدر عليها سواه .
وقوله :
كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ
إخبار من يعقوب ليوسف أنّ اللّه تعالى يديم عليه هذه النّعمة ، كما أدامها على أبويه قبله إبراهيم وإسحاق ، واصطفاؤه إيّاهما وجعله لهما نبيّين رسولين إلى خلقه . ( 6 : 98 )
الزّمخشريّ : ومعنى إتمام النّعمة عليهم : أنّه وصل لهم نعمة الدّنيا بنعمة الآخرة ، بأن جعلهم أنبياء في الدّنيا وملوكا ، ونقلهم عنها إلى الدّرجات العلى في الجنّة .
وقيل : أتمّها على إبراهيم بالخلّة والإنجاء من النّار وعن ذبح الولد ، وعلى إسحاق بإنجائه من الذّبح وفدائه بذبح عظيم ، وإخراج يعقوب والأسباط من صلبه .
( 2 : 303 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 487 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 213 ) .
الطّبرسيّ : بالنّبوّة ، لأنّها منتهى نعيم الدّنيا [ ثمّ ذكر مثل الطّوسيّ وأضاف : ]
وقيل : معناه ويتمّ نعمته عليك بأن يحوج إخوتك إليك حتّى تنعم عليهم ، بعد إساءتهم إليك .
كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ
أي كما أتمّ النّعمة على إبراهيم بالخلّة والنّبوّة والنّجاة من النّار ، وعلى إسحاق بأن فداه عن الذّبح بذبح عظيم ، عن عكرمة ، وقال : إنّه الذّبيح .
وقيل : بإخراج يعقوب وأولاده من صلبه عن أكثر