اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ
الطّور :
16 ، وقوله حكاية عنهم :
سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ
إبراهيم : 21 .
وقيل : المراد أنّ عذابكم طويل مؤبّد لا ينقطع بثبور واحد بل يحتاج إلى ثبورات كثيرة ، وهو بعيد .
( 15 : 188 )
نحوه مكارم الشّيرازيّ . ( 15 : 37 )
3 -
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً .
الانشقاق : 10 ، 11
ابن عبّاس : يقول : وا ويلاه وا ثبوراه . ( 506 )
الضّحّاك : يدعو بالهلاك . ( الطّوسيّ 10 : 310 )
نحوه ابن قتيبة ( 521 ) ، والقرطبيّ ( 19 : 272 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 343 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 507 ) ، وشبّر ( 6 :
385 ) .
الفرّاء : الثّبور : أن يقول : واثبوراه ، وا ويلاه ، والعرب تقول : فلان يدعو لهفه إذا قال : والهفاه .
( 3 : 250 )
نحوه الطّبريّ . ( 30 : 117 )
ابن قتيبة : أي بالثّبور ، وهو : الهلكة . ( 521 )
الزّجّاج : أي يقول : يا ويلاه ، يا ثبوراه . وهذا يقوله من وقع في هلكة ، أي من أوتي كتابه وراء ظهره . ودليل ذلك على أنّه من المعذّبين قوله :
وَيَصْلى سَعِيراً
الانشقاق : 12 . ( 5 : 304 )
القمّيّ : الثّبور : الويل . ( 2 : 412 )
الطّوسيّ : الثّبور : الهلاك ، أي يقول : واهلاكاه .
والمثبور : الهالك . [ إلى أن قال : ]
وإنّما يقول : وا ويلاه والهفاه واهلاكاه ، لأنّه ينزله من المكروه لأجله مثل ما ينزل بالمتفجّع عليه .
( 10 : 310 )
البغويّ : ينادي بالويل والهلاك ، إذا قرأ كتابه يقول : يا ويلاه يا ثبوراه . ( 5 : 229 )
نحوه الخازن . ( 7 : 187 )
ابن عطيّة : معناه : يصيح منتحبا : واثبوراه ، واخزياه ، ونحو هذا ممّا معناه : هذا وقتك وزمانك ، أي احضرني ، والثّبور : اسم جامع للمكاره كالويل .
( 5 : 457 )
الفخر الرّازيّ : اعلم أنّ الثّبور هو الهلاك ، والمعنى :
أنّه لمّا أوتي كتابه من غير يمينه علم أنّه من أهل النّار ، فيقول : واثبوراه . قال الفرّاء : العرب تقول : فلان يدعو لهفه ، إذا قال : والهفاه .
وفيه وجه آخر ذكره القفّال ، فقال : الثّبور مشتقّ من المثابرة على الشّيء ، وهي المواظبة عليه ، فسمّي هلاك الآخرة ثبورا ، لأنّه لازم لا يزول ، كما قال :
إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً
الفرقان : 65 ، وأصل الغرام : اللّزوم والولوع . ( 31 : 107 )
الميبديّ : أي إذا قرأ كتابه ينادي بالويل والهلاك ، فيقول : واهلاكاه واثبوراه . ( 10 : 428 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 10 : 345 )
البيضاويّ : يتمنّى الثّبور ، ويقول : يا ثبوراه ، وهو الهلاك . ( 2 : 548 )
مثله الكاشانيّ . ( 5 : 305 )