تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
العرب مثبورا . ( الطّبريّ 15 : 175 ) مخبولا لا عقل له . ( الطّوسيّ 6 : 528 ) الفرّاء : ممنوعا من الخير . ( 2 : 132 ) مصروفا عن الخير ، مطبوعا على قلبك . ( الزّمخشريّ 2 : 469 ) أي مصروفا عن الخير ، مطبوعا على الشّرّ . ( الآلوسيّ 15 : 186 ) مثله البيضاويّ ( 1 : 599 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 235 ) ، والبروسويّ ( 5 : 208 ) الطّبريّ : إنّي لأظنّك يا فرعون ملعونا ممنوعا من الخير . ( 15 : 175 ) نحوه الطّوسيّ ( 6 : 528 ) ، والميبديّ ( 5 : 630 ) ، وأبو الفتوح ( 12 : 297 ) . الزّجّاج : أي لأظنّك مهلكا ، يقال : ثبر الرّجل فهو مثبور ، إذا هلك . ( 3 : 263 ) ابن كيسان : بعيدا عن الخيرات . ( أبو الفتوح 12 : 297 ) القمّيّ : أي هالكا تدعو بالثّبور . ( 2 : 29 ) النّحّاس : [ نقل قول ابن عبّاس وغيره ثمّ قال : ] وهذه الأقوال ترجع إلى شيء واحد ، لأنّه حكى أهل اللّغة : ما ثبرك عن هذا ؟ أي ما منعك منه ، وصرفك عنه ؟ فالمعنى ممنوع من الخير . ( 4 : 203 ) نحوه الميبديّ . ( 5 : 630 ) الفخر الرّازيّ : واعلم أنّ فرعون لمّا وصف موسى بكونه مسحورا ، أجابه موسى بأنّك مثبور ، يعني هذه الآيات ظاهرة ، وهذه المعجزات قاهرة ، ولا يرتاب العاقل في أنّها من عند اللّه ، وفي أنّه تعالى إنّما أظهرها لأجل تصديقي وأنت تنكرها ، فلا يحملك على هذا الإنكار إلّا الحسد والعناد والغيّ والجهل وحبّ الدّنيا . ومن كان كذلك كانت عاقبته الدّمار والثّبور . ( 21 : 66 ) القرطبيّ : والثّبور : الهلاك والخسران أيضا . ( 10 : 337 ) الشّربينيّ : أي ملعونا مطرودا ، ممنوعا من الخير فاسد العقل . ( 2 : 342 ) الكاشانيّ : مصروفا عن الخير [ الحقّ ] أو هالكا ، قابل ظنّه المكذوب بظنّه الصّحيح . ( 3 : 225 ) البروسويّ : مصروفا عن الخير مطبوعا على الشّرّ ، من قولهم : ما ثبرك عن هذا ؟ أي ما صرفك ؟ أو هالكا ، فإنّ الثّبور الهلاك . ( 5 : 208 ) نحوه حسنين محمّد مخلوف . ( 1 : 467 ) الآلوسيّ : أي هالكا . [ إلى أن قال : ] عن مالك بن أنس « 1 » أنّه سئل عن ( مثبورا ) في الآية ، فقال : مخالفا ، ثمّ قال : الأنبياء عليهم السّلام [ مبرّؤون ] من أن يلعنوا أو يسبّوا ، وأنت تعلم أنّ هذا معنى مجازيّ له ، وكذا : ناقص العقل ، ولا داعي إلى ارتكابه ، وما ذكره الإمام مالك فيه ما فيه . نعم قيل : إنّ تفسيره « هالكا » ونحوه ممّا فيه خشونة ، ينافي قوله تعالى خطابا لموسى وهارون عليهما السّلام :
فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً
طه : 44 . وأشار أبو حيّان إلى جوابه بأنّ موسى عليه السّلام كان أوّلا يتوقّع من فرعون المكروه ، كما قال :
إِنَّنا نَخافُ أَنْ
هامش
( 1 ) في الأصل : أنس بن مالك ، وهو خطأ .