تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
والضّبط . وفي موارد استعمال المادّة في الآيات الكريمة أيضا : دلالة على هذا المعنى . [ ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال : ] وأمّا المثابرة بمعنى المراقبة : لرجوعها إلى التّضييق والتّحديد ، وجعل الطّرف تحت النّظر الدّقيق ، والتّشديد في برنامج أموره . وأمّا الثّبير بمعنى الجبل قريبا من منى : فكأنّه لوقوعه بمضيق من طريق مكّة . وأمّا المثبر بمعنى مكان الولادة : من جهة وقوع الوالدة في شدّة ومضيقة وألم أليم ، ومشقّة عسرة ، إلى أن تضع حملها . وأمّا الثّبرة بمعنى الأرض السّهلة : من جهة وقوع العابر والمسافر في مضيق الضّلال ، وشدّة الخوف والانحراف ، وعسرة الجوع والعطش ، ولا سيّما في بوادي جزيرة العرب وبراريها . فظهر أنّ « الهلاك » ليس بمفهوم المادّة ، نعم قد ينتهي الضّيق والشّدّة والمحدوديّة إلى الهلاك ، وليس بأصل . وأمّا جزر البحر : من جهة عوده إلى التّجمّع والمحدوديّة . ( 2 : 5 ، 6 )

النّصوص التّفسيريّة

مثبورا

وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً .
الإسراء : 102 ابن عبّاس : ملعونا . ( الطّبريّ 15 : 175 ) مثله الضّحّاك ( النّحّاس 4 : 203 ) ، وأبان بن تغلب . ( الماورديّ 3 : 278 ) مغلوبا . ( الطّبريّ 15 : 175 ) مثله الضّحّاك ( ابن الجوزيّ 5 : 94 ) ، والكلبيّ ومقاتل ( الماورديّ 3 : 278 ) . المثبور : الّذي لا عقل له في دينه ومعاشه . ( الميبديّ 5 : 630 ) المهلك . ( ابن الجوزيّ 5 : 94 ) مثله الحسن وقتادة ( القرطبيّ 10 : 337 ) ، ومجاهد ( ابن عطيّة 3 : 489 ) ، وأبو عبيدة وابن قتيبة ( ابن الجوزيّ 5 : 94 ) ، والهرويّ ( 1 : 272 ) ، والمراغيّ ( 5 : 102 ) . النّاقص العقل . ( ابن الجوزيّ 5 : 94 ) ملعونا محبوسا من الخير . ( السّيوطيّ 2 : 70 ) مثله الفرّاء . ( النّيسابوريّ 15 : 90 ) أنس بن مالك : مخالفا . ( الآلوسيّ 15 : 186 ) سعيد بن جبير : سلّاحا في القطيفة . ( أبو الفتوح 12 : 297 ) مجاهد : هالكا . مثله الضّحّاك ( النّحّاس 4 : 203 ) ، والحسن ( المراغيّ 15 : 102 ) ، وقتادة ( الطّبريّ 15 : 176 ) ، والزّمخشريّ ( 2 : 469 ) . مسحورا . ( القرطبيّ 15 : 338 ) العوفيّ : مبدّلا . ( الطّبريّ 1 : 176 ) مبتلى . ( الماورديّ 3 : 278 ) ابن زيد : الإنسان إذا لم يكن له عقل فما ينفعه ؟ يعني إذا لم يكن له عقل ينتفع به في دينه ومعاشه دعته