والضّبط .
وفي موارد استعمال المادّة في الآيات الكريمة أيضا :
دلالة على هذا المعنى . [ ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال : ]
وأمّا المثابرة بمعنى المراقبة : لرجوعها إلى التّضييق والتّحديد ، وجعل الطّرف تحت النّظر الدّقيق ، والتّشديد في برنامج أموره .
وأمّا الثّبير بمعنى الجبل قريبا من منى : فكأنّه لوقوعه بمضيق من طريق مكّة .
وأمّا المثبر بمعنى مكان الولادة : من جهة وقوع الوالدة في شدّة ومضيقة وألم أليم ، ومشقّة عسرة ، إلى أن تضع حملها .
وأمّا الثّبرة بمعنى الأرض السّهلة : من جهة وقوع العابر والمسافر في مضيق الضّلال ، وشدّة الخوف والانحراف ، وعسرة الجوع والعطش ، ولا سيّما في بوادي جزيرة العرب وبراريها .
فظهر أنّ « الهلاك » ليس بمفهوم المادّة ، نعم قد ينتهي الضّيق والشّدّة والمحدوديّة إلى الهلاك ، وليس بأصل .
وأمّا جزر البحر : من جهة عوده إلى التّجمّع والمحدوديّة . ( 2 : 5 ، 6 )
النّصوص التّفسيريّة
مثبورا
وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً .
الإسراء : 102
ابن عبّاس : ملعونا . ( الطّبريّ 15 : 175 )
مثله الضّحّاك ( النّحّاس 4 : 203 ) ، وأبان بن تغلب .
( الماورديّ 3 : 278 )
مغلوبا . ( الطّبريّ 15 : 175 )
مثله الضّحّاك ( ابن الجوزيّ 5 : 94 ) ، والكلبيّ ومقاتل ( الماورديّ 3 : 278 ) .
المثبور : الّذي لا عقل له في دينه ومعاشه .
( الميبديّ 5 : 630 )
المهلك . ( ابن الجوزيّ 5 : 94 )
مثله الحسن وقتادة ( القرطبيّ 10 : 337 ) ، ومجاهد ( ابن عطيّة 3 : 489 ) ، وأبو عبيدة وابن قتيبة ( ابن الجوزيّ 5 : 94 ) ، والهرويّ ( 1 : 272 ) ، والمراغيّ ( 5 :
102 ) .
النّاقص العقل . ( ابن الجوزيّ 5 : 94 )
ملعونا محبوسا من الخير . ( السّيوطيّ 2 : 70 )
مثله الفرّاء . ( النّيسابوريّ 15 : 90 )
أنس بن مالك : مخالفا . ( الآلوسيّ 15 : 186 )
سعيد بن جبير : سلّاحا في القطيفة .
( أبو الفتوح 12 : 297 )
مجاهد : هالكا .
مثله الضّحّاك ( النّحّاس 4 : 203 ) ، والحسن ( المراغيّ 15 : 102 ) ، وقتادة ( الطّبريّ 15 : 176 ) ، والزّمخشريّ ( 2 : 469 ) .
مسحورا . ( القرطبيّ 15 : 338 )
العوفيّ : مبدّلا . ( الطّبريّ 1 : 176 )
مبتلى . ( الماورديّ 3 : 278 )
ابن زيد : الإنسان إذا لم يكن له عقل فما ينفعه ؟
يعني إذا لم يكن له عقل ينتفع به في دينه ومعاشه دعته