والتّثبّر : الزّحير .
والمثبر : منتج النّاقة .
ومثبر الجزور : منحرها ، ودفعة من الدّم يخرج على إثر الولد .
والثّابرة : الزّاحرة .
وثبرة من حنطة ، أي صبرة .
وثبير : جبل . ويقولون : « لا أفعل وربّ أثبرة الغبر » جمع ثبير ، ولم يصرفه ، وهي أربعة أثبرة ، منها : ثبير غيناء . وقيل : « أشرق ثبير كيما نغير » .
والثّبراء : اسم شجر ، وقيل : جبل . ( 10 : 141 )
الجوهريّ : والثّبرة : الأرض السّهلة ، يقال : بلغت النّخلة إلى ثبرة من الأرض .
والمثبر ، مثال المجلس : الموضع الّذي تلد فيه المرأة من الأرض ، وكذلك حيث تضع النّاقة . وربّما قيل لمجلس الرّجل : مثبر . ( 2 : 604 )
ابن فارس : ثبر : الثّاء والباء والرّاء أصول ثلاثة :
الأوّل : السّهولة ، والثّاني : الهلاك ، والثّالث : المواظبة على الشّيء .
فالأرض السّهلة هي الثّبرة . فأمّا ثبرة فموضع معروف . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وثبر البحر : جزر ، وذلك يبدي عن مكان ليّن سهل .
وأمّا الهلاك فالثّبور ، ورجل مثبور : هالك .
وأمّا الثّالث فيقال : ثابرت على الشّيء ، أي واظبت .
( 1 : 400 )
الهرويّ : المثبر : مسقط الولد ، وأكثر ما يقال في الإبل . ( 1 : 272 )
ابن سيده : ثبره يثبره ثبرا ، وثبرة ، كلاهما :
حبسه [ ثمّ استشهد بشعر ]
وثبره اللّه : أهلكه إهلاكا لا ينتعش بعده . فمن هنالك يدعو أهل النّار : « واثبوراه » فيقال لهم :
لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً
الفرقان : 14 .
والمثبر : الموضع الّذي تلد فيه المرأة ، وتضع النّاقة من الأرض ، وليس له فعل . أرى إنّما هو من باب المخدع .
وفي الحديث : « أنّهم وجدوا النّاقة المنتتجة تفحص في مثبرها » .
والثّبرة : تراب شبيه بالنّورة ، يكون بين ظهري الأرض ، فإذا بلغ عرق النّخلة إليه وقف ، يقال : لقيت عروق النّخلة ثبرة فردّتها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّبرة : نقرة تكون في الجبل ، تمسك الماء ، يصفو فيها كالصّهريج ، إذا دخلها الماء خرج فيها عن غثائه وصفا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وثبير : جبل بمكّة ، وهي أربعة أثبرة : ثبير غيناء ، وثبير الأعرج ، وثبير الأحدب ، وثبير حراء . ( 10 : 142 )
ثابر على الأمر : واظب عليه ولزمه ، مشتقّ من ثبرته بالشّيء أثبره ثبرا : حبسته عليه ، وثبّرته عن الأمر : حبسته عنه . ( الإفصاح 1 : 155 )
الطّوسيّ : أصل الثّبور : الهلاك ، يقال : ثبره اللّه يثبره ثبرا ، إذا أهلكه .
ومثبر النّاقة : الموضع الّذي تطرح ولدها فيه ، لأنّها تشفى به على الهلاك .
وثبر البحر ، إذا جزر لهلاكه بانقطاع مائه ، يقال :