نزول القرآن ، فلا تصير بانقطاع الوحي مستوحشا .
( 4 : 144 )
الواحديّ : لنقوّي به قلبك فيزداد بصيرة ، وذلك أنّه إذا كان يأتيه الوحي متجدّدا في كلّ أمر وحادثة كان ذلك أزيد في بصيرته وأقوى لقلبه . ( 3 : 340 )
نحوه الطّبرسيّ ( 4 : 169 ) ، وابن الجوزيّ ( 6 : 88 )
البغويّ : يعني أنزلناه متفرّقا ليقوى به قلبك ، فتعيه وتحفظه . . . ( 3 : 445 )
نحوه القرطبيّ ( 13 : 28 ) ، وطه الدّرّة ( 10 : 19 ) .
الزّمخشريّ : أي كذلك أنزل مفرّقا ، والحكمة فيه أن نقوّي بتفريقه فؤادك حتّى تعيه وتحفظه ، لأنّ المتلقّن إنّما يقوى قلبه على حفظ العلم شيئا بعد شيء ، وجزء عقيب جزء . ( 3 : 91 )
نحوه الكاشانيّ . ( 4 : 12 )
القاسميّ : أي نقوّيه به على القيام بأعباء الرّسالة ، والنّهوض لنشر الحقّ بين قادة الجهالة . فإنّ ما يتواتر إنزاله لذلك ، أبعث للهمّة وأثبت للعزيمة وأنهض للدّعوة ، من نزوله مرّة واحدة . ( 12 : 4576 )
الطّباطبائيّ : الثّبات : ضدّ الزّوال ، والإثبات والتّثبيت بمعنى واحد ، والفرق بينهما بالدّفعة والتّدريج .
[ إلى أن قال : ]
فقوله :
كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ
بيان تامّ لسبب تنزيل القرآن نجوما متفرّقة . ( 15 : 210 )
وفيها بحوث لاحظ « ج م ل » ( جملة واحدة ) .
ثبّت
1 -
. . . رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ .
البقرة : 250
الطّبريّ : قوّ قلوبنا على جهادهم ، لتثبّت أقدامنا فلا ننهزم عنهم . ( 2 : 625 )
نحوه الواحديّ ( 1 : 361 ) ، وابن الجوزيّ ( 1 : 299 ) .
الطّوسيّ : تثبيت الأقدام يكون بشيئين : أحدهما :
بتقوية قلوبهم ، والثّانية : بإلقاء الرّعب في قلوب أعدائهم ، حتّى يظهر منهم الخوف في قتالهم . وقيل :
باختلاف كلمتهم حتّى يقع التّخاذل منهم . ( 2 : 298 )
الزّمخشريّ : وهب لنا ما نثبّت به في مداحض الحرب من قوّة القلوب وإلقاء الرّعب في قلب العدوّ ، ونحو ذلك من الأسباب . ( 1 : 381 )
الطّبرسيّ : أي وفّقنا للثّبوت على الأمر . ( 1 : 356 )
أبو السّعود : في مداحض القتال ومزالّ النّزال ، وثبات القدم عبارة عن كمال القوّة والرّسوخ عند المقارعة وعدم التّزلزل وقت المقاومة لا مجرّد التّقرّر في حيّز واحد . ( 1 : 290 )
مثله البروسويّ ( 1 : 390 ) ، والآلوسيّ ( 2 : 172 )
الطّباطبائيّ : تثبيت الأقدام : كناية عن الثّبات وعدم الفرار . ( 2 : 293 )
2 -
. . . رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ .
آل عمران : 147
الطّبريّ : اجعلنا ممّن يثبت لحرب عدوّك وقتالهم ، ولا تجعلنا ممّن ينهزم فيفرّ منهم ، ولا يثبت قدمه في مكان واحد لحربهم . ( 4 : 121 )
الطّبرسيّ : في جهاد عدوّك بتقوية القلوب وفعل