تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
الماورديّ : يحتمل وجهين : أحدهما : ويثبّت أقدامكم في نصره . الثّاني : عند لقاء عدوّه . ثمّ فيه وجهان : أحدهما : يعني تثبيت الأقدام بالنّصر ، الثّاني : يريد تثبيت القلوب بالأمن . ( 5 : 295 ) الطّوسيّ :
وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ
في حال الحرب . قيل :
وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ
يوم الحساب . ( 9 : 293 ) القشيريّ : بإدامة التّوفيق لئلّا ينهزم من صولة أعداء الدّين . ( 5 : 405 ) الزّمخشريّ : في مواطن الحرب أو على محجّة الإسلام . ( 3 : 532 ) مثله أبو حيّان ( 8 : 76 ) ، والبروسويّ ( 8 : 501 ) ، ونحوه النّيسابوريّ ( 26 : 24 ) . ابن عطيّة : قرأ جمهور النّاس :
( وَيُثَبِّتْ )
بفتح الثّاء المثلّثة وشدّ الباء . وقرأ المفضّل عن عاصم ( ويثبت ) بسكون الثّاء وتخفيف الباء . وهذا التّثبيت هو في مواطن الحرب على الإسلام ، وقيل : على الصّراط في القيامة . ( 5 : 112 ) نحوه الخازن . ( 6 : 147 ) الطّبرسيّ : أي يشجّعكم ويقوّ قلوبكم لتثبتوا . وقيل : ينصركم في الآخرة ويثبّت أقدامكم عند الحساب وعلى الصّراط . وقيل : ينصركم في الدّنيا والآخرة ، ويثبّت أقدامكم في الدّارين ، وهو الوجه . ( 5 : 98 ) الفخر الرّازيّ : جاز أن يتوهّم أن الكافر أيضا يصبر ويثبت للقتال ، فيدوم القتال والحراب والطّعان والضّراب ، وفيه المشقّة العظيمة فقال تعالى : لكم الثّبات ولهم الزّوال والتّغيّر والهلاك فلا يكون الثّبات . وسببه ظاهر ، لأنّ آلهتهم جمادات لا قدرة لها ولا ثبات عند من له قدرة ، فهي غير صالحة لدفع ما قدّره اللّه تعالى عليهم من الدّمار ، وعند هذا لا بدّ عن زوال القدم والعثار . وقال في حقّ المؤمنين : ( ويثبّت ) بصيغة الوعد ، لأنّ اللّه تعالى لا يجب عليه شيء ، وقال في حقّهم بصيغة الدّعاء ، وهي أبلغ من صيغة الإخبار من اللّه ، لأنّ عثارهم واجب ، لأنّ عدم النّصرة من آلهتهم واجب الوقوع ؛ إذ لا قدرة لها ، والتّثبيت من اللّه ليس بواجب الوقوع ، لأنّه قادر مختار يفعل ما يشاء . ( 28 : 49 ) القرطبيّ : أي عند القتال ، وقيل : على الإسلام ، وقيل : على الصّراط . وقيل : المراد تثبيت القلوب بالأمن ، فيكون تثبيت الأقدام عبارة عن النّصر والمعونة في موطن الحرب . ( 16 : 232 ) البيضاويّ : في القيام بحقوق الإسلام ، والمجاهدة مع الكفّار . ( 2 : 393 ) مثله الكاشانيّ ( 5 : 22 ) ، ونحوه الشّربينيّ ( 4 : 25 ) . الآلوسيّ : في مواطن الحرب ومواقفها أو على محجّة الإسلام ، والمراد يقوّيكم أو يوفّقكم للدّوام على الطّاعة . ( 26 : 43 ) القاسميّ : أي بدوام الظّفر والتّمكين في الأرض ، وإرث ديار العدوّ . ( 15 : 5378 ) محمّد جواد مغنيّه : تثبيت الأقدام : كناية عن