تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
البروسويّ : هو كلمة التّوحيد ، لأنّها راسخة في قلب المؤمن . ( 4 : 415 ) وهناك بحوث أخرى راجع « ق ول » : بالقول الثّابت .

ثبوتها

وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها . . .
النّحل : 94 راجع « ز ل ل »

يثبت

يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ .
الرّعد : 39 لاحظ « أم م » ( امّ الكتاب ) و « م ح و » .

ليثبتوك

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ . . .
الأنفال : 30 ابن عبّاس : ليوثقوك . مثله مجاهد . ( الطّبريّ 9 : 226 ) ليثبتوك في الوثاق . ( الماورديّ 2 : 312 ) ليقيّدوك . ( الزّمخشريّ 2 : 155 ) عطاء : يسجنوك . ( الطّبريّ 9 : 226 ) نحوه ابن زيد ( الطّبريّ 9 : 226 ) ، وابن عطيّة ( 2 : 519 ) . ليثبتوك في الحبس . ( الماورديّ 2 : 312 ) قتادة : ليشدّوك وثاقا . ( الطّبريّ 9 : 226 ) السّدّيّ : الإثبات هو الحبس والوثاق . ( 281 ) أبان بن تغلب : ليثخنوك بالجراحات ، والضّرب الشّديد . مثله أبو حاتم . ( القرطبيّ 7 : 397 ) الفرّاء : ليحبسوك في البيت . ( 1 : 409 ) ابن قتيبة : أي يحبسوك ، ومنه يقال : فلان مثبت وجعا ، إذا لم يقدر على الحركة . وكانوا أرادوا أن يحبسوه في بيت ويسدّوا عليه بابه ، ويجعلوا له خرقا يدخل عليه منه طعامه وشرابه . . . ( 179 ) الطّبريّ : واختلف أهل التّأويل في تأويل قوله ( ليثبتوك ) فقال بعضهم : معناه ليقيّدوك . وقال آخرون : بل معناه الحبس . وقال آخرون : بل معناه ليسحروك . ( 9 : 226 ) الماورديّ : [ ذكر قول ابن عبّاس وعطاء ثمّ قال : ] والثّالث : معنى يثبتوك ، أي يخرجوك ، كما يقال : أثبتّه في الحرب ، إذا أخرجته ، قاله بعض المتأخّرين . ( 2 : 312 ) الواحديّ : أي ليوثقوك ويشدّوك ، وكلّ من شدّ فقد أثبت ، لأنّه لا يقدر على الحركة في الذّهاب والمجيء . ( 2 : 454 ) البغويّ : ليحبسوك ويسجنوك ويوثقوك . ( 2 : 288 ) نحوه الخازن . ( 3 : 22 ) الزّمخشريّ : ليسجنوك أو يوثقوك أو يثخنوك بالضّرب والجرح ، من قولهم : ضربوه حتّى أثبتوه لا حراك به ولا براح ، وفلان مثبت وجعا . وقرئ ( ليثبّتوك ) بالتّشديد . وقرأ النّخعيّ
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 249 | مجمع البحوث الاسلامية