البروسويّ : هو كلمة التّوحيد ، لأنّها راسخة في قلب المؤمن . ( 4 : 415 )
وهناك بحوث أخرى راجع « ق ول » : بالقول الثّابت .
ثبوتها
وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها . . .
النّحل : 94
راجع « ز ل ل »
يثبت
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ .
الرّعد : 39
لاحظ « أم م » ( امّ الكتاب ) و « م ح و » .
ليثبتوك
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ . . .
الأنفال : 30
ابن عبّاس : ليوثقوك . مثله مجاهد .
( الطّبريّ 9 : 226 )
ليثبتوك في الوثاق . ( الماورديّ 2 : 312 )
ليقيّدوك . ( الزّمخشريّ 2 : 155 )
عطاء : يسجنوك . ( الطّبريّ 9 : 226 )
نحوه ابن زيد ( الطّبريّ 9 : 226 ) ، وابن عطيّة ( 2 :
519 ) .
ليثبتوك في الحبس . ( الماورديّ 2 : 312 )
قتادة : ليشدّوك وثاقا . ( الطّبريّ 9 : 226 )
السّدّيّ : الإثبات هو الحبس والوثاق . ( 281 )
أبان بن تغلب : ليثخنوك بالجراحات ، والضّرب الشّديد .
مثله أبو حاتم . ( القرطبيّ 7 : 397 )
الفرّاء : ليحبسوك في البيت . ( 1 : 409 )
ابن قتيبة : أي يحبسوك ، ومنه يقال : فلان مثبت وجعا ، إذا لم يقدر على الحركة . وكانوا أرادوا أن يحبسوه في بيت ويسدّوا عليه بابه ، ويجعلوا له خرقا يدخل عليه منه طعامه وشرابه . . . ( 179 )
الطّبريّ : واختلف أهل التّأويل في تأويل قوله ( ليثبتوك ) فقال بعضهم : معناه ليقيّدوك .
وقال آخرون : بل معناه الحبس .
وقال آخرون : بل معناه ليسحروك . ( 9 : 226 )
الماورديّ : [ ذكر قول ابن عبّاس وعطاء ثمّ قال : ]
والثّالث : معنى يثبتوك ، أي يخرجوك ، كما يقال :
أثبتّه في الحرب ، إذا أخرجته ، قاله بعض المتأخّرين .
( 2 : 312 )
الواحديّ : أي ليوثقوك ويشدّوك ، وكلّ من شدّ فقد أثبت ، لأنّه لا يقدر على الحركة في الذّهاب والمجيء .
( 2 : 454 )
البغويّ : ليحبسوك ويسجنوك ويوثقوك . ( 2 : 288 )
نحوه الخازن . ( 3 : 22 )
الزّمخشريّ : ليسجنوك أو يوثقوك أو يثخنوك بالضّرب والجرح ، من قولهم : ضربوه حتّى أثبتوه لا حراك به ولا براح ، وفلان مثبت وجعا .
وقرئ ( ليثبّتوك ) بالتّشديد . وقرأ النّخعيّ