تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
وقال غيره : تيهان وتيّهان ، إذا كان جسورا ، يركب رأسه في الأمور . وناقة تيهانة . [ ثمّ استشهد بشعر ] يقال : مكان متيه : الّذي يتيّه الإنسان . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقال ابن الفرج : سمعت عرّاما يقول : تاه بصر الرّجل وتاف ، إذا نظر إلى الشّيء في دوام . [ ثمّ استشهد بشعر ] وتاف عنّي بصرك وتاه ، إذا تخطّى . ( 6 : 396 ) الصّاحب : التّيه والتّوه : لغتان ، تاه يتيه تيها ، وتيّهته وتوّهته . والتّيهاء من الأرض : الّتي لا يهتدى فيها . وفلاة أتاويه وأرض متيهة . والتّيهانة : الجريئة من الإبل . والتّيه : الصّلف ، تاه الرّجل يتاه . ( 4 : 49 ) الجوهريّ : تاه يتيه تيها ، وهو أتيه النّاس . وتاه في الأرض : أي ذهب متحيّرا ، يتيه تيها وتيهانا . وتيّه نفسه وتوّه ، بمعنى ، أي حيّرها وطوّحها . وما أتيهه وأتوهه ! وتاه ، أي تكبّر . وما أتيه فلانا وما أطيحه ! والتّيه : المفازة يتاه فيها ، والجمع : أتياه وأتاويه . وفلاة تيهاء ، وأرض متيهة ، مثال معيشة ، وأصله « مفعلة » . ( 6 : 2229 ) نحوه الرّازيّ . ( 95 ) ابن فارس : التّاء والواو والهاء ليس أصلا ، قالوا : تاه يتوه ، مثل تاه يتيه وهو من الإبدال ، وقد ذكر . ( 1 : 359 ) التّاء والياء والهاء ، كلمة صحيحة ، وهي جنس من الحيرة ، والتّيه والتّيهاء : المفازة يتيه فيها الإنسان . ( 1 : 361 ) أبو هلال : الفرق بين الكبر والتّيه : أنّ الكبر هو إظهار عظم الشّأن ، وهو في صفات اللّه تعالى مدح ، لأنّ شأنه عظيم . وفي صفاتنا ذمّ ، لأنّ شأننا صغير ، وهو أهل للعظمة ، ولسنا لها بأهل . [ إلى أن قال : ] والتّيه أصله : الحيرة والضّلال ، وإنّما سمّي المتكبّر تائها ، على وجه التّشبيه بالضّلال والتّحيّر ، ولا يوصف اللّه به . والتّيه من الأرض : ما يتحيّر فيه ، وفي القرآن :
يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ
المائدة : 26 ، أي يتحيّرون . ( 204 ) الهرويّ : يقال : أرض تيهاء ، وبلاد تيه ، إذا كانت يتاه فيها ، أي لا يهتدى فيها بعلم ولا طريق . وفلان تيّاه : مترفّع عن طريق القصد . ( 1 : 269 ) ابن سيده : التّيه : الصّلف والكبر ، وقد تاه ، ورجل تائه ، وتيّاه ، وتيّهان ، وتيّهان . وتاه في الأرض تيها وتيها وتيهانا وهو تيّاه : ضلّ . [ إلى أن قال : ] وبلد أتيه ، وأرض تيه ، وتيهاء ، ومتيهة ومتيهة ومتيهة ، ومتيه : مضلّة ، وقد تيّهه . والتّيه : حيث تاه بنو إسرائيل ، أي حاروا فلم يهتدوا للخروج منه . [ ثمّ استشهد بشعر ] وتيّه الشّيء : ضيّعه . ( 4 : 378 )