ت ي ه يتيهون لفظ واحد ، مرّة واحدة ، في سورة مدنيّة
النّصوص اللّغويّة
الخليل : التّيه والتّوه ، لغتان ، يقال : تاه يتيه تيها ، وتاه يتوه توها ، والتّيه أعمّ من التّوه .
ويقال : توّهته وتيّهته ، والواو أعمّ .
وأرض تيه وتيهاء ، وفلاة أتاويه ، كأنّها جماعة الجماعة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأرض متيهة ومتيهة ، كأنّها « مفعلة » : لا يهتدى فيها . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 80 )
ابن شميّل : التّيهاء : المضلّة الواسعة بين الأرضين ، الّتي لا أعلام فيها ، ولا جبال ولا آكام . ( الأزهريّ 6 : 397 )
أبو زيد : قال لي رجل من بني كلاب : ألقيتني في التّوه ، يريد في التّيه .
ويقال : ما أتيه فلانا ! ( الأزهريّ 6 : 396 )
طاح يطيح طيحا ، وتاه يتيه تيها وتيهانا ، وما أطوحه وأتوهه ، وأطيحه وأتيهه ، وقد طوّح نفسه وتوّهها . ( الأزهريّ 6 : 397 )
شمر : يقال : أرض تيهاء وتيه ومتيهة ، أي يتيه فيها الإنسان . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 6 : 397 )
ابن دريد : تاه يتيه تيها من التّكبّر فهو تائه ، وتاه على وجهه يتيه تيها وتيهانا .
وأرض تيهاء : لا يهتدى لها ، وكذلك : أرض تيه .
وأحسبهم قد قالوا : بلد أتيه ، وليس بالثّبت .
وقد سمّت العرب : تيهان . ( 2 : 31 )
تاه الرّجل يتيه تيها من التّكبّر ، وهو رجل تيّاه .
وتاه في الأرض ، إذا ذهب فيها وهو التّيه . ورجل تيهان ، إذا تاه في الأرض .
فأمّا من التّيه في معنى « الكبر » فلا يقال إلّا تائه وتيّاه . وأرض متيهة وتيه : يتاه فيها ، وكذلك تيهاء .
( 3 : 217 )
الأزهريّ : [ نقل كلام الخليل وقال : ]