ثلاثة مساجد بالشّام . ( الطّبريّ 30 : 239 )
هو تينكم هذا وزيتونكم ، ويقال : إنّهما جبلان بالشّام ، [ أو ] مسجدان بالشّام ، أحدهما الّذي كلّم اللّه تبارك وتعالى موسى عليه السّلام . ( الفرّاء 3 : 276 )
هو تينكم الّذي تأكلون ، وزيتونكم الّذي تعصرون منه الزّيت . مثله الحسن ومجاهد ومقاتل والكلبيّ وعطاء بن أبي رباح . ( الميبديّ 10 : 542 )
كعب الأحبار : ( التّين ) : مسجد دمشق ، ( والزّيتون ) : بيت المقدس . ( الطّبريّ 30 : 239 )
النّخعيّ : ( التّين ) : الّذي يؤكل ، ( والزّيتون ) : الّذي يعصر . ( الطّبريّ 30 : 239 )
شهر بن حوشب : ( التّين ) : الكوفة ، و ( الزّيتون ) :
الشّأم . ( النّيسابوريّ 30 : 128 )
عكرمة : ( التّين ) : هو التّين ، و ( الزّيتون ) : الّذي تأكلون . ( الطّبريّ 30 : 238 )
هما جبلان . ( الطّبريّ 30 : 239 )
الضّحّاك : ( التّين ) : مسجد الحرام ، ( والزّيتون ) :
المسجد الأقصى . ( القرطبيّ 20 : 110 )
القرظيّ : ( التّين ) : مسجد أصحاب الكهف ، ( والزّيتون ) : مسجد إيليا . ( الميبديّ 10 : 542 )
مجاهد :
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ :
الفاكهة الّتي يأكل النّاس . ( الطّبريّ 30 : 239 )
قتادة : ( التّين ) : الجبل الّذي عليه دمشق ، ( والزّيتون ) : الّذي عليه بيت المقدس ، وهما ينبتان التّين والزّيتون . ( الميبديّ 10 : 542 )
الرّبيع : هما جبلان من بين همذان وحلوان .
( النّيسابوريّ 30 : 128 )
الكلبيّ :
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ :
هو الّذي ترون .
( الطّبريّ 30 : 239 )
ابن زيد : ( التّين ) : مسجد دمشق ، ( والزّيتون ) :
مسجد إيلياء . ( الطّبريّ 30 : 239 )
( التّين ) : مسجد دمشق ، ( والزّيتون ) مسجد : بيت المقدس . ( القرطبيّ 20 : 111 )
الإمام الرّضا عليه السّلام : التّين : يزيل نكهة الفم ، ويطوّل الشّعر ، وهو أمان من الفالج .
( النّيسابوريّ 30 : 127 )
الفرّاء : سمعت رجلا من أهل الشّام وكان صاحب تفسير قال : ( التّين ) : جبال ما بين حلوان إلى همدان ، ( والزّيتون ) : جبال الشّام ،
( وَطُورِ سِينِينَ )
: جبل .
( 3 : 276 )
ابن قتيبة :
( التِّينِ وَالزَّيْتُونِ )
: جبلان بالشّام ، يقال لهما : طور تينا ، وطور زيتا بالسّريانيّة ، سمّيا بالتّين والزّيتون : لأنّهما ينبتانهما . ( 532 )
الطّبريّ : [ نقل بعض أقوال المفسّرين ثمّ قال : ]
والصّواب من القول في ذلك عندنا قول من قال :
( التّين ) هو التّين الّذي يؤكل ، ( والزّيتون ) : هو الزّيتون الّذي يعصر منه الزّيت ، لأنّ ذلك هو المعروف عند العرب . ولا يعرف جبل يسمّى تينا ، ولا جبل يقال له :
زيتون ، إلّا أن يقول قائل : أقسم ربّنا جلّ ثناؤه بالتّين والزّيتون .
والمراد من الكلام : القسم بمنابت التّين ، ومنابت الزّيتون ، فيكون ذلك مذهبا ، وإن لم يكن على صحّة