تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
والعلّة ، والذّلّة ، والغربة . ( القرطبيّ 18 : 198 ) ابن زيد : التّوبة النّصوح : الصّادقة ، يعلم أنّها صدق ندامة على خطيئته ، وحبّ الرّجوع إلى طاعته ، فهذا النّصوح . ( الطّبريّ 28 : 168 ) الفضيل بن عياض : هو أن يكون الذّنب بين عينيه ، فلا يزال كأنّه ينظر إليه . ( القرطبيّ 18 : 198 ) شقيق البلخيّ : هو أن يكثر صاحبها لنفسه الملامة ، ولا ينفكّ من النّدامة ، لينجو من آفاتها بالسّلامة . ( القرطبيّ 18 : 198 ) الفرّاء : جعلوه من صفة التّوبة ، ومعناها : يحدّث نفسه إذا تاب من ذلك الذّنب ألّا يعود إليه أبدا . ( 3 : 168 ) أبو زيد : توبة نصوح : صادقة ، يقال : نصحته ، أي صدقته . ( الواحديّ 4 : 321 ) ذو النّون المصريّ : علامة التّوبة النّصوح ثلاث : قلّة الكلام ، وقلّة الطّعام ، وقلّة المنام . ( القرطبيّ 18 : 198 ) التّوبة : إدمان البكاء على ما سلف من الذّنوب والخوف من الوقوع فيها ، وهجران إخوان السّوء ، وملازمة أهل الجنّة . ( البروسويّ 10 : 62 ) التّستريّ : هي التّوبة لأهل السّنّة والجماعة ، لأنّ المبتدع لا توبة له ، بدليل قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « حجب اللّه على كلّ صاحب بدعة أن يتوب » . ( القرطبيّ 18 : 199 ) المبرّد : أراد توبة ذا نصح ، يقال : نصحت نصحا ونصاحة ونصوحا . ( القرطبيّ 18 : 199 ) الجنيد البغداديّ : التّوبة النّصوح هو أن ينسى الذّنب فلا يذكره أبدا ، لأنّ من صحّت توبته صار محبّا للّه ، ومن أحبّ اللّه نسي مادون اللّه . ( القرطبيّ 18 : 198 ) الطّبريّ : ارجعوا من ذنوبكم إلى طاعة اللّه ، وإلى ما يرضه عنكم
تَوْبَةً نَصُوحاً
رجوعا لا تعودون فيها أبدا . ( 28 : 167 ) الزّجّاج : وجاء في التّفسير أنّ التّوبة النّصوح : الّتي لا يعاود التّائب معها المعصية ، وقال بعضهم : الّتي لا ينوي معها معاودة المعصية . ( 5 : 195 ) رويم : هو أن تكون للّه وجها بلا قفا ، كما كنت له عند المعصية قفا بلا وجه . ( القرطبيّ 18 : 198 ) الشّريف الرّضيّ : وقرأ أبو بكر ابن عيّاش منفردا عن سائر القرّاء ، عن عاصم ( نصوحا ) بضمّ النّون ، ومعناه : توبة تنصحون فيها نصوحا ، وهو مصدر « نصح » . ومن قرأ « نصوحا » بفتح النّون ، فإنّما أراد به صفة التّوبة ، ومعناه : توبة مبالغة في النّصح لأنفسكم ، و « فعول » من أسماء الفاعلين يستعمل للمبالغة في الوصف ، يقال : رجل شكور وصبور ، وسيف قطوع ، وجمل حمول . فإذا كان ( نصوحا ) صفة للتّوبة - والمراد به المبالغة على ما قلنا - علمنا أنّ هناك توبة قد تقع على غير هذه الصّفة ، ويشملها جميعا اسم التّوبة ، حتّى يصحّ أن يوصف إحداهما بالمبالغة ، وإلّا لم يكن لزيادة هذه الصّفة معنى . ( حقائق التّأويل : 277 ) الماورديّ : [ ذكر خمسة من الأقوال المتقدّمة وأضاف : ] وهي على هذه التّأويلات مأخوذة من النّصاحة