متاب
. . . قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتابِ .
الرّعد : 30
ابن عبّاس : المرجع في الآخرة . ( 208 )
مجاهد : يعني بالمتاب : التّوبة . ( الماورديّ 3 : 111 )
الطّبريّ : وإليه مرجعي وأوبتي ، وهو مصدر من قول القائل : تبت متابا وتوبة . ( 13 : 150 )
نحوه البغويّ . ( 3 : 23 )
الطّوسيّ : أي إلى اللّه الرّحمان توبتي ، وهو النّدم على ما سلف من الخطيئة ، مع العزم على ترك المعاودة إلى مثله في القبح . والمتاب والتّوبة مصدران ، يقال : تاب يتوب توبة ومتابا . ( 6 : 252 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 293 )
الميبديّ : أي وإليه أتوب من خطاياي ، والأصل :
متابي ، فحذفت الياء ، لأنّ الكسرة تدلّ عليها .
( 5 : 200 )
الزّمخشريّ : فيثيبني على مصابرتكم ومجاهدتكم .
( 2 : 360 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 19 : 52 ) ، والنّيسابوريّ ( 13 :
89 ) ، وأبو حيّان ( 5 : 391 ) .
أبو البركات : أصل ( متابا ) : متوب ، فنقلت الفتحة من الواو إلى التّاء ، فتحرّكت في الأصل ، وانفتح ما قبلها الآن ، فقلبت ألفا . ( 2 : 209 )
البيضاويّ : مرجعي ومرجعكم . ( 1 : 520 )
أبو السّعود : أي توبتي ، كقوله تعالى :
وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ *
محمّد : 19 ، والمؤمن : 55 ، أمر عليه السّلام بذلك إبانة لفضل التّوبة ومقدارها عند اللّه تعالى ، وأنّها صفة الأنبياء ، وبعثا للكفرة على الرّجوع عمّا هم عليه بأبلغ وجه وألطفه ، فإنّه عليه السّلام حيث أمر بها وهو منزّه عن شائبة اقتراف ما يوجبها من الذّنب ، وإن قلّ ، فتوبتهم وهم عاكفون على أنواع الكفر والمعاصي ممّا لا بدّ منه أصلا .
وقد فسّر « المتاب » بمطلق الرّجوع ، فقيل : مرجعي ومرجعكم ، وزيد : فيحكم بيني وبينكم ، وقد قيل :
فيثيبني على مصابرتكم ، فتأمّل . ( 3 : 458 )
نحوه المراغيّ . ( 13 : 104 )
البروسويّ : مصدر تاب يتوب ، وأصله : متابي ، أي مرجعي ومرجعكم ، فيرحمني وينتقم لي منكم ، والانتقام من الرّحمان أشدّ ، ولذا قيل : نعوذ باللّه من غضب الحليم . ( 4 : 375 )
الآلوسيّ : أي مرجعي فيثيبني على مصابرتكم ومجاهدتكم . [ إلى أن قال : ]
ثمّ لا يخفى أنّ حمل ( واليه متاب ) على : إليه رجوعي في سائر أموري خلاف الظّاهر ، وأنّه على ذلك يكون كالتّأكيد لما قبله . [ ثمّ نقل كلام أبي السّعود وقال : ]
وفيه أنّ هذا إنّما يصلح باعثا للإقلاع عن الذّنب على أبلغ وجه وألطفه لو كان الكلام مع غير الكفرة الّذين يحسبون أنّهم يحسنون صنعا ، ولعلّ ذلك ظاهر عند المنصف .
وقال العلّامة البيضاويّ في ذلك : أي إليه مرجعي ومرجعكم . وكأنّه أراد أيضا فيرحمني وينتقم منكم ، والانتقام من الرّحمان أشدّ ، كما قيل : أعوذ باللّه تعالى من