تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
تكون في التّشمير فيه والاستزادة منه . وتوبة من يغفل عن ربّه ، وإنّما تكون في الإكثار من ذكره وشكره . ( 11 : 51 ) نحوه المراغيّ . ( 11 : 33 ) الطّباطبائيّ : يصف سبحانه المؤمنين بأجمل صفاتهم ، والصّفات مرفوعة بالقطع ، أي المؤمنون هم التّائبون العابدون إلخ ، فهم التّائبون لرجوعهم من غير اللّه إلى اللّه سبحانه . ( 9 : 396 ) نحوه عبد الكريم الخطيب . ( 6 : 901 )

تائبات

عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً .
التّحريم : 5 ابن عبّاس : أي تائبات من الذّنوب . ( 477 ) الطّبريّ : راجعات إلى ما يحبّه اللّه منهنّ من طاعته عمّا يكرهه منهنّ . ( 28 : 164 ) الميبديّ : راجعات من الذّنوب . ( 10 : 159 ) الطّبرسيّ : ( تائبات ) من الذّنوب ، وقيل : راجعات إلى أمر الرّسول تاركات لمحابّ أنفسهنّ ، وقيل : نادمات على تقصير وقع منهنّ . ( 5 : 316 ) نحوه النّسفيّ ( 4 : 270 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 332 ) . الخازن : أي تاركات للذّنوب لقبحها ، أو كثيرات التّوبة . ( 7 : 101 ) الآلوسيّ : مقلعات عن الذّنب . ( 28 : 155 ) القاسميّ : أي من الذّنوب لا يصررن عليها . ( 16 : 5864 )

التّوّاب

1 -
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
البقرة : 37 ابن عبّاس : المتجاوز . ( 7 ) أبو عبيدة : أي يتوب على العباد ، والتّوّاب من النّاس : الّذي يتوب من الذّنب . ( 1 : 39 ) الطّبريّ : إنّ اللّه جلّ ثناؤه هو التّوّاب على من تاب إليه من عباده المذنبين من ذنوبه ، التّارك مجازاته بإنابته إلى طاعته بعد معصيته ، بما سلف من ذنبه . [ ثمّ ذكر معنى التّوبة ] ( 1 : 246 ) الماورديّ : أي الكثير القبول للتّوبة ، وعقّبه بالرّحمة ، لئلّا يخلّي اللّه تعالى عباده من نعمه . ( 1 : 11 ) الطّوسيّ : و « توّاب » بمعنى أنّه قابل التّوبة ، لا يطلق إلّا عليه تعالى ، ولا يطلق في الواحد منّا . ( 1 : 172 ) الواحديّ : أي يتوب على عبده بفضله إذا تاب إليه من ذنبه . ( 1 : 126 ) البغويّ : يقبل توبة عباده . ( 1 : 108 ) الميبديّ : « توّاب » اسم من أسماء اللّه ، وهو الّذي يرجع إلى تيسير أسباب التّوبة لعباده مرّة بعد أخرى ، بما يظهر لهم من آياته ، ويسوق إليهم من تنبيهاته ، ويطّلعهم عليه من تخفيفاته وتحذيراته ، حتّى إذا اطّلعوا بتعريفه على غوائل الذّنوب استشعروا الخوف بتخويفه ، فرجعوا إلى التّوبة ، فرجع إليهم فضل اللّه بالقبول . ( 1 : 156 ) ابن عطيّة : قرأ ابن أبي عقرب : « أنّه » بفتح الهمزة