تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
الْمُسْلِمِينَ
الأحقاف : 15 . أصحاب النّبيّ ما نالوا التّوبة إلّا بتوفيق اللّه
ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا
التّوبة : 118 ، تحرّزا من انتشار العصمة أمرن بالتّوبة
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما
التّحريم : 4 ، ومن توقّف عن سلوك طريق النّاس وسم جبين حاله بميسم الخائبين
وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
الحجرات : 11 ، الأزواج اللّائقة بخاتم النّبيّين تعيّن بالتّوبة
قانِتاتٍ تائِباتٍ
التّحريم : 5 . الرّجال لا يقعدهم على سرير السّرور إلّا التّوبة
التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ
التّوبة : 112 ، ولا يظنّ التّوّاب اختصاص النّعت به فإنّا جعلنا هذا الوصف من جملة صفات العليّ :
إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً
النّساء : 16 ، وإذا وفّقنا العبد للتّوبة تارة قرّبناه بالحكمة
وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ
النّور : 10 ، وإذا قبلنا منه التّوبة قرّبناه بالرّحمة
وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
البقرة : 160 ، والمؤمن إذا تاب أقبلنا عليه بالقبول ، وتكفّلنا له بنيل المأمول
وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
الأحزاب : 73 . وإن أردت أن تكون في أمان الإيمان ، مصاحبا لسلاح الصّلاح ، فعليك بالتّوبة
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً
طه : 82 ،
إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً . . . *
وَمَنْ تابَ وَعَمِلَ صالِحاً . . .
الفرقان : 70 ، 71 . وإذا أقبل العبد على باب التّوبة استحكم عقد أخوّته ، مع أهل الإسلام
فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ
التّوبة : 11 . ومن تاب ، وقصد الباب ، حصل له الفرج بأفضل الأسباب
فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ
التّوبة : 5 ، ومن أثار غبار المعاصي ، وأتبعه برشاش النّدم ، غلّبت حكمتنا الطّاعة على المعصية ، وسترت الزّلّة بالرّحمة
خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
التّوبة : 102 . السّارق المارق إذا لاذ وتحرّم بالتّوبة قبل القدرة عليه ، فلا سبيل للإيذاء إليه
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ
المائدة : 34 ، وإذا أردت التّوبة فأنا المريد لتوبتك قبل
وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ
النّساء : 27 ، وإذا تبت بتوبتي عليك ، وتوفيقي لك ، جازيتك بالمحبّة
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ
البقرة : 222 ، وإنّا لا نقبل توبة من يؤخّر توبته إلى آخر الوقت :
وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ
النّساء : 18 ، وإنّما يتقبّل توبة من تتّصل توبته بزلّته ، وتقترن بمعصيته
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ
النّساء : 17 . أعظم الذّنوب قتل النّفس وإذا حصل خطأ من غير عمد فبالتّوبة والصّيام كفّر
فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ
النّساء : 92 ، نهينا سيّد المرسلين عن التّحكّم على عبادنا ، فإنّ ذلك إلينا . ونحن نتوب عليهم لو نشاء
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ
آل عمران : 128 ، لا تفرّ من التّوبة ؛ فإنّها خير لك في الدّارين
فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ
التّوبة : 74 ،
فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ
البقرة : 54 ، ومن